من الكلام ، نحو أن يسكت عن الاستثناء لانقطاع نفسه ، أو لبلع ريق ، أو سعال وما أشبهه ( كلو ، تم 2 ، 73 ، 2 )
تخصيص بالأدلة المنفصلة
- التخصيص بالأدلّة المنفصلة والمراد منه ما يستقلّ بنفسه ، ولا يحتاج في ثبوته إلى ذكر لفظ العام معه . وقد ذكروها ثلاثة : الحسّ ، والعقل ، والدليل السمعي . قال القرافي :
والحصر غير ثابت ، فقد بقي التخصيص بالعوائد ، كقولك : رأيت الناس فما رأيت أفضل من زيد ، والعادة تقضي بأنّك لم تر كلّ الناس . وكذا التخصيص بقرائن الأحوال كقولك لغلامك : ائتني بمن يحدّثني ، فإنّ ذلك لمن يصلح لحديثه في مثل حاله .
والتخصيص بالقياس إلّا أن يدّعي دخوله في السمعي ( زر ، بحر 3 ، 355 ، 1 )
تخصيص بالاستقراء
- التخصيص بالاستقراء لا يكون إلّا ( بعامّ خصوصه بالنسبة ) إلى ما هو مختصّ به : يعني خصوصية المخصّص لكونه جزئيّا إضافيّا لما خصّص به لا باعتبار أنّه خاص اصطلاحا ، فيلزم عليكم إبطال القاطع بالمحتمل في القدر الذي أخرج من الأوّل ( با ، يسر 1 ، 279 ، 6 )
تخصيص بالبدل
- التّخصيص بالبدل أعني بدل البعض من الكل ، نحو أكلت الرغيف ثلثه ، ومنه قوله تعالى :
ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ
( المائدة : 71 ) - ذكره ابن الحاجب في مختصره . وأنكره الصفي الهندي ، قال : لأنّ المبدل كالمطروح ، فلم يتحقّق فيه معنى الإخراج ، والتخصيص لا بدّ فيه من الإخراج ، ألا ترى إلى قوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
( آل عمران : 97 ) ، أنّ تقديره وللّه حجّ البيت على من استطاع ، وكذا أنكره الأصفهاني شارح " المحصول " . وهذا أحد المذاهب فيه ، والأكثرون على أنّه ليس في نيّة الطرح ( زر ، بحر 3 ، 350 ، 1 )
تخصيص بالتمييز
- التخصيص بالتمييز نحو عندي له رطل ذهبا وعندي له عشرون درهما ، فإن الإقرار يتقيّد بما وقع به التمييز من الأجناس أو الأنواع وإذا جاء بعد جمل نحو عندي له رطل ذهبا أو ملء هذا فإنه يعود إلى الجميع ، وظاهر كلام البيضاوي عوده إلى الجميع بالاتفاق ( شو ، فح ، 145 ، 17 )
- التخصيص بالتمييز نحو عندي له رطل ذهبا أو عندي له عشرون درهما فإن الإقرار يتقيّد بما وقع به التمييز من الأجناس أو الأنواع ، وإذا جاء بعد جمل نحو عندي له ملء هذا أو رطل ذهبا فإنه يعود إلى الجميع وعند البيضاوي بالاتّفاق ( صد ، أمل ، 122 ، 5 )
تخصيص بالحال
- التخصيص بالحال هو في المعنى كالصفة ، وظاهر كلام البيضاوي أنّه إذا تعقّب جملا عاد إلى الجميع بالاتّفاق ، نحو أكرم ربيعة ، وأعط مضر ، نازلين بك . لكن صرّح في " المحصول " بأنّا نخصّه بالأخيرة على قاعدة أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى ( زر ، بحر 3 ، 351 ، 1 )
- التخصيص بالحال وهو في المعنى كالصفة لأن