إزالة النجاسة ، فإنّها مستقذرة في الجبلات ، واجتنابها أهمّ في المكارم والمروءات ، ولذا يحرّم التضمّخ بها على الصحيح من غير حاجة ( زر ، بحر 5 ، 211 ، 16 )
- التحسيني : فهو ما تقتضيه المروءة والآداب وسير الأمور على أقوم منهاج ، وإذا فقد لا يختلّ نظام حياة الناس كما إذا فقد الأمر الضروري ، ولا ينالهم حرج ، كما إذا فقد الأمر الحاجي ، ولكن تكون حياتهم مستنكرة في تقدير العقول الراجحة والفطر السليمة ، والأمور التحسينية للناس بهذا المعنى ترجع إلى مكارم الأخلاق ومحاسن العادات وكل ما يقصد به سير الناس في حياتهم على أحسن منهاج ( خل ، خلص ، 200 ، 6 )
تحسينيات
- القواعد الكلّية من الضروريات والحاجيات والتحسينيات لم يقع فيها نسخ ، وإنّما وقع النسخ في أمور جزئية ، بدليل الاستقراء ؛ فإنّ كل ما يعود بالحفظ على الأمور الخمسة ثابت .
وإن فرض نسخ بعض جزئياتها فذلك لا يكون إلّا بوجه آخر من الحفظ ؛ وإن فرض النسخ في بعضها إلى غير بدل فأصل الحفظ باق ، إذ لا يلزم من رفع بعض أنواع الجنس رفع الجنس ( شط ، وفق 3 ، 117 ، 5 )
- التكميليات أو الكماليات أو التحسينيات : وهي التي لا تتحرّج الحياة بتركها ولكن مراعاتها من مكارم الأخلاق أو من محاسن العادات ، فهي من قبيل استكمال ما يليق ، والتنزّه عمّا لا يليق ، كآداب الكلام والطعام والشراب ، وكالاعتدال في المظاهر ، والاقتصاد في المصارف دون إسراف ولا تقتير ، ونحو ذلك ( زرق ، صلح ، 42 ، 8 )
- التحسينيات منها ما هو من المندوبات أي المطلوبة طلبا خفيفا على سبيل الأولوية والأفضلية كآداب الطعام ونحوها ؛ ومنها ما هو من الفرائض المطلوبة شرعا على سبيل الحتم والإيجاب كستر العورة ، لأن معنى كون الشيء من التحسينيات هو أن الناس يمكنهم الاستغناء عنه في حياتهم المادية دون حرج ، لكنه قد يكون مما تقتضي الاعتبارات الأدبية والمعنوية تحتيمه وإلزام الناس به ( زرق ، صلح ، 43 ، 10 )
- التحسينيات : وهي الأمور التي تجمل بها الحياة وتكمل ، وإذا فقدت لا يختلّ من أجلها نظام الحياة كما في فقد الضروريات ، ولا يلحقهم حرج ولا مشقّة في عيشهم كما في فقد الحاجيات ، بل تصير حياتهم غير طيّبة تنكرها الفطر السليمة ، وتسقط في تقدير العقول السليمة . وهي ترجع في جملتها إلى مكارم الأخلاق ومحاسن العادات ، وتراها في كل نوع من أنواع التشريعات ( شل ، شلص ، 516 ، 15 )
تحضيض
- أقسام الإنشاء : القسم ، والأوامر ، والنواهي ، والترجّي ، والتمنّي ، والعرض ، والتحضيض .
والفرق بين هذين الأخيرين : أنّ العرض طلب بلين ، بخلاف التحضيض ، والفرق بين الترجّي والتمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات ، والتمنّي يكون فيها وفي الممكنات . وقال التّنوخي في " الأقصى القريب " : المتمنّي يكون متشوفا للنفس ، والمرجو قد لا يكون كذلك ، ويكون المرجوّ متوقّعا ، والمتمنّى قد لا يكون كذلك ، فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه ( زر ، بحر 4 ، 228 ، 6 )