تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

تبيّن

- ( التبيّن ) تبيّن الشيء ، إذا ظهر وبان . ومنه قوله تعالى :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
( البقرة : 187 ) ،
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
( فصلت : 53 ) . و ( الثاني ) بمعنى الظهور عليه ، يعني العلم به واستكشافه ، أو التصدّي للعلم به وطلبه ، فيكون فعلها متعدّيا ، فتقول : تبيّنت الشيء ، إذا علمته ، أو إذا تصدّيت للعلم به وطلبته ( مظ ، مصف 2 ، 66 ، 16 )

تبيين

- التبيين يكون أكثر تفسيرا من الجملة ( شف ، رس ، 212 ، 7 ) - الإبانة والتبيين - فعل المبيّن وهو إخراجه للمعنى من الإشكال إلى إمكان الفهم له بحقيقة وقد يسمّى أيضا على المجاز ما فهم منه الحق وإن لم يكن للمفهوم منه فعل ولا قصد إلى الإفهام مبيّنا كما تقول بيّن لي الموت إن الناس لا يخلدون والتبيين فعل نفس المبيّن للشيء في فهمه إياه وهو الاستبانة أيضا والمبيّن هو الدال نفسه ( حز ، حكا 1 ، 40 ، 17 ) - التبيين الإيضاح ، والتبيين أيضا الوضوح ، وفي المثل قد بين الصبح لذي عينين ، أي تبيّن ، هذا لفظه ، فأطلق التبيين على الوضوح وهو مصدر واضح لا أوضح ( اس ، مهس 2 ، 206 ، 11 )

تثبيت معاني الأحكام

- تثبيت معاني الأحكام ، فلأن نزول القرآن كان في وقت الحاجة إلى بيان الحكم ، إذ أن الحوادث كانت تقع ، والقرآن ينزل ببيان الحكم فيها ، فيكون الحكم في أوقات الحاجة إليه ، وتكون الحوادث موضحة بعض مقاصد الحكم ، فيكون في ذلك إعانة على فهم الكتاب ، ولا تزال أسباب النزول نورا يستضاء به في فهم معاني القرآن ، وإدراك مرامي أحكامه ، وإن القارئ ، ليحسّ ، وهو يقرأ أسباب النزول أنه يعيش في جو التنزيل ( زه ، زهص ، 78 ، 11 )

تثنية

- التثنية : نحو قولك : الرّجلان ، والزيدان ، والعمران ( بج ، حكف 1 ، 155 ، 10 ) - التثنية وضع لفظها بعد الجمع لمسيس الحاجة إلى الجمع كثيرا ، ولهذا لم يوجد في سائر اللغات تثنية ، والجمع موجود في كل لغة ، ومن ثم قال بعضهم : أقلّ الجمع اثنان ( زر ، بحر 2 ، 11 ، 23 )

تثويب

- التثويب الذي أشار إليه مالك بأنّ المؤذن كان إذا أذن فأبطأ الناس قال بين الأذان والإقامة : قد قامت الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح . وهذا نظير قولهم عندنا : الصلاة - رحمكم اللّه ( شط ، عصم 2 ، 321 ، 22 )

تجربيات

- الضروريات منها المشاهدات الباطنة وهي ما لا يفتقر إلى عقل كالجوع والألم ، ومنها الأوّليات ، وهي ما يحصل بمجرّد العقل كعلمك بوجودك وأن النقيضين يصدّق أحدهما ، ومنها المحسوسات ، وهي ما يحصل بالحسّ ، ومنها التجربيات ، وهي ما يحصل بالعادة كإسهال المسهّل والإسكار ، ومنها المتواترات ، وهي ما يحصل بالأخبار