تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
موهما أنّ المناطين واحد ، وهو من خفيّات تحريف الكلم عن مواضعه ( شط ، عصم 1 ، 181 ، 7 )

تحريم

- إن كان طالبا لفعل غير كفّ ينتهض تركه في جميع وقته سببا للعقاب فوجوب ، وإن انتهض فعله خاصة للثواب فندب ، وإن كان طلبا للكفّ عن فعل ينتهض فعله سببا للعقاب فتحريم ، ومن يسقط غير كفّ في الوجوب يقول طلبا لنفي فعل في التحريم ، وإن انتهض الكفّ خاصة للثواب فكراهة وإن كان تخييرا فإباحة ؛ وإلا فوضعي وفي تسمية الكلام في الأزل خطابا ( حا ، تلو 1 ، 225 ، 2 ) - الخطاب إما أن يقتضي الفعل جازما وهو الإيجاب أو غير جازم وهو الندب ، أو الترك جازما وهو التحريم ، أو غير جازم وهو الكراهة وإما أن لا يقتضيها وهو التخيير والإباحة ( رم ، تحص 1 ، 172 ، 9 ) - ينقسم الحكم التكليفي إلى خمسة أقسام : الإيجاب ، والندب ، والتحريم ، والكراهة ، والإباحة . وذلك لأنه إذا اقتضى طلب فعل ، فإن كان اقتضاؤه له على وجه التحتيم والإلزام فهو الإيجاب ؛ وأثره الوجوب والمطلوب فعله هو الواجب . وإن كان اقتضاؤه له ليس على وجه التحتيم والإلزام فهو الندب ؛ وأثره الندب ، والمطلوب فعله هو المندوب . وإذا اقتضى كفا عن فعل فإن كان اقتضاؤه على وجه التحتيم والإلزام فهو التحريم وأثره الحرمة والمطلوب الكف عن فعله هو المحرّم . وإن كان اقتضاؤه له ليس على وجه التحتيم والإلزام فهو الكراهة ، وأثره الكراهة ، والمطلوب الكف عن فعله هو المكروه . وإذا اقتضى تخيير المكلّف بين فعل شيء وتركه فهو الإباحة ، وأثره الإباحة ، والفعل الذي خيّر بين فعله وتركه هو المباح ( خل ، خلص ، 105 ، 2 )

تحريم حقيقي

- التحريم الحقيقي ، وهو الواقع من الكفار ، كالبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي ؛ وجميع ما ذكر اللّه تعالى تحريمه عن الكفار بالرأي المحض ( شط ، عصم 1 ، 241 ، 22 )

تحسينات

- انبنت الشريعة على قصد المحافظة على المراتب الثلاث من الضروريات والحاجيات والتحسينات ، وكانت هذه الوجوه مبثوثة في أبواب الشريعة وأدلّتها ، غير مختصّة بمحلّ دون محلّ ، ولا بباب دون باب ، ولا بقاعدة دون قاعدة ، كان النظر الشرعي فيها أيضا عامّا لا يختصّ بجزئية دون أخرى ؛ لأنّها كلّيات تقضي على كل جزئي تحتها ( شط ، وفق 3 ، 6 ، 1 ) - تحسينات ، وهي ما لا يرجع إلى ضرورة ولا إلى حاجة ولكن تقع موقع التحسين والتزيين والتيسير لرعاية أحسن المناهج في العادات والمعاملات ؛ وهي بهذا المعنى ترجع إلى مكارم الأخلاق ، ومحاسن العادات وكل ما يقصد به سير الناس في حياتهم على أحسن منهاج ( دوا ، دخل ، 425 ، 18 )

تحسيني

- التحسيني : وهو قسمان : منه ما هو غير معارض للقواعد ، كتحريم القاذورات ، فإنّ نفرة الطباع عنها لقذارتها معنى يناسب حرمة تناولها ، حثّا على مكارم الأخلاق . . . ومنه :