فعله على وجه النّدب أو الإباحة ، فعلناه على وجه الوجوب ، لم نكن متأسّين به ( م ، ذر 2 ، 572 ، 11 )
- التأسي به : أنه " عليه السلام " ، إذا فعل فعلا على وجه الوجوب ، يجب علينا أن نفعله على وجه الوجوب ، وإن تنفّل به ، كنّا متعبّدين بالتنفّل ، وإن فعله على وجه الإباحة ، كنّا متعبدين باعتقاد إباحته ، وجاز لنا فعله ( ح ، مبا ، 173 ، 4 )
تأسّ بالأفعال
- التأسّي بالأفعال - بالنسبة إلى من يعظّم في الناس - سرّ مبثوث في طباع البشر ، لا يقدرون على الإنفكاك عنه بوجه ولا بحال ، لا سيّما عند الاعتياد والتكرار ، وإذا صادف محبّة وميلا إلى المتأسّي به ( شط ، وفق 4 ، 248 ، 11 )
تأسّ في الترك
- التأسّي في الترك ، فهو ترك أحد الشخصين مثل ما ترك الآخر من الأفعال على وجهه وصفته من أجل أنه ترك . ولا يخفى وجه ما فيه من القيود ( أمد ، حكم 1 ، 246 ، 1 )
تأسّ في الفعل
- التأسّي في الفعل ، فهو أن تفعل مثل فعله على وجهه من أجل فعله ( أمد ، حكم 1 ، 245 ، 5 )
تأسيس
- التأسيس خير من التأكيد . فإذا دار اللفظ بينهما تعيّن الحمل على التأسيس ، ولذا قال أصحابنا : لو قال لزوجته ؛ أنت طالق طالق طالق . طلقت ثلاثا ، فإن قال أردت به التأكيد صدق ديانة لا قضاء ( نج ، نظر ، 173 ، 15 )
تأكيد
- التأكيد : هو اللفظ الموضوع لتقوية ما يفهم من آخر . وبه يفرّق بينه وبين الترادف ، والفرق بينه وبين التابع أن التابع وحده لا يفيد ( رم ، تحص 1 ، 209 ، 8 )
- التأسيس خير من التأكيد . فإذا دار اللفظ بينهما تعيّن الحمل على التأسيس ، ولذا قال أصحابنا : لو قال لزوجته ؛ أنت طالق طالق طالق . طلقت ثلاثا ، فإن قال أردت به التأكيد صدق ديانة لا قضاء ( نج ، نظر ، 173 ، 15 )
- أقسام التأكيد ينقسم إلى لفظي ومعنوي ، فاللفظي يجيء لخوف النسيان أو لعدم الإصغاء ، أو للاعتناء ، وهو تارة بإعادة اللفظ ، وتارة يقوى بمرادفه ، ويكون في المفردات والمركّبات . . . والمعنوي ، وهو إما أن يختصّ بالمفرد كالنفس والعين وجمعاء وكتعاء ، أو بالاثنين ككلا وكلتا ، أو بالجمع ككل وأجمعين ، وجمع وكتع . وكل وما في معناه للتجزي ، والنفس والعين للمتشخّص غير المتجزي ، وإما أن يختصّ بالجمل ككأنّ وإنّ وما في معناهما ، وفائدته : تمكين المعنى في نفس السامع ورفع التجوّزات المتوهّمة ، فإن التجوّز يقع في اللغة كثيرا فيطلق الشيء على أسبابه ومقدّماته ( زر ، بحر 2 ، 118 ، 7 )
تال
- استثناء عين التالي غير منتج كما أنّ استثناء نقيض المقدّم غير منتج ( مل ، مرق 1 ، 132 ، 27 )
- إذا كان المقدّم والتالي متساويين في التحقّق بأن