بيان التفسير
- بيان التفسير : فهو ما إذا كان اللفظ غير مكشوف المراد فكشفه ببيانه . مثاله إذا . قال :
لفلان عليّ شيء ثمّ فسّر الشيء بثوب ( شش ، ششا ، 245 ، 16 )
- بيان التفسير : فهو بيان المجمل والمشترك ، فإن العمل بظاهره غير ممكن ، وإنما يوقف على المراد للعمل به بالبيان فيكون البيان تفسيرا له ( سر ، صوس 2 ، 28 ، 11 )
- بيان التفسير فبيان المجمل والمشترك ( بخ ، بزد 3 ، 217 ، 2 )
- بيان تفسير ، وهو بيان المجمل باصطلاح الشافعية ، وهو ما فيه خفاء فيعمّ باصطلاح الحنفية الخفيّ والمشترك والمجمل ( ويجوز ) بيان التفسير ( بأضعف ) دلالة أو ثبوتا ( إذ لا تعارض بين المجمل والبيان ليترجّح ) البيان عليه فيلزم إلغاء الراجح بالمرجوح ، ( و ) يجوز ( تراخيه ) أي بيان المجمل عن وقت الخطاب به ( إلى وقت الحاجة إلى الفعل وهو وقت تعليق التكليف ) بالفعل ( مضيّقا ) لا وقت تعليقه موسّعا عند الجمهور منهم أصحابنا والمالكية وأكثر الشافعية ، واختاره الإمام الرازي وابن الحاجب وأكثر المتأخّرين ( وعن الحنابلة والصيرفي وعبد الجبار والجبائي وابنه ) وبعض الشافعية كأبي إسحاق المروزي والقاضي أبي حامد ( منعه ) أي منع تراخيه عن وقت الخطاب به إلّا أنّ الأسفرايني ذكر أنّ الأشعري نزل ضيفا على الصيرفي فناظره في هذا فرجع إلى الجواز ( با ، يسر 3 ، 174 ، 5 )
- بيان التفسير : كبيان المجمل كأقيموا الصلاة بيّنته السنّة ، وبيان المشترك ، كأنت بائن ، فإن البينونة مشتركة ، فإذا عنى الصغرى صحّ تفسيرا ، وهذا أيضا يصحّ موصولا ومفصولا على الصحيح ( سو ، حصل ، 229 ، 14 )
بيان تفسير
- بيان تفسير وهو بيان المجمل بالمعنى المصطلح عليه عند الشافعية وهو ما فيه خفاء فيعمّ باصطلاح الحنفية الخفي والمشترك والمشكّل والمجمل كما صرّح به صاحب الكشف وغيره . ويجوز بيان التفسير بأضعف دلالة إذ لا تعارض بين المجمل والبيان ليترجّح البيان عليه فيلزم إلغاء الأقوى بالأضعف ويجوز تراخيه أي بيان المجمل عن وقت الخطاب به إلى وقت الحاجة إلى الفعل ، وهو وقت تعليق التكليف بالفعل مضيّقا عند الجمهور ( أم ، قرر 3 ، 37 ، 12 )
بيان التقرير
- ( بيان تقرير ) أن يكون معنى اللفظ ظاهرا ، لكنه يحتمل غيره ، فبيّن المراد بما هو الظاهر ، فيتقرّر حكم الظاهر ببيانه ( شش ، ششا ، 245 ، 7 )
- بيان التقرير : فهو في الحقيقة الذي يحتمل المجاز والعام المحتمل للخصوص ، فيكون البيان قاطعا للاحتمال مقرّرا للحكم على ما اقتضاه الظاهر ، وذلك نحو قوله تعالى :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
( الحجر : 30 ؛ ص :
73 ) فصيغة الجمع تعمّ الملائكة على احتمال أن يكون المراد بعضهم ، وقوله تعالى :
كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
بيان قاطع لهذا الاحتمال فهو بيان التقرير ( سر ، صوس 2 ، 28 ، 1 )
- بيان التقرير فتفسيره . أن كل حقيقة تحتمل المجاز أو عام يحتمل الخصوص إذا لحق به ما