تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
تخصيصه وتفسيره له ، إذا وجد نصّان : أحدهما عام ، والآخر خاص ، وهما متنافيان في النفي والإثبات ، فإما أن يكونا من الكتاب ، أو أحدهما منه ، والآخر من السنّة ، إمّا متواترا أو غيره ، وإما أن يكونا من السنّة ؛ إما متواترين أو غير متواترين ، أو أحدهما متواتر والآخر غير متواتر . والحكم في الكل واحد ، إلّا فيما يتعلّق بالنسخ عندما يكون المتأخّر ظنيّا ، والمقدّم قطعيا ، عند من منعه . وحيث أمكن استعمالهما صرنا إليه ، ونقل سليم الرازي عن داود أنّه يستعمل النصان من الكتاب ، ويسقط الخبران ، وعنه في الآية والخبر روايتان : هل يستعملان أو يتساقطان ( زر ، بحر 3 ، 407 ، 1 ) - في بناء العام على الخاص . . . فإذا كان العام الوارد من كتاب أو سنّة قد ورد معه خاص يقتضي إخراج بعض أفراد العام من الحكم الذي حكم به عليهما ، فإما أن يعلم تاريخ كل واحد منهما أو لا يعلم فإن علم فإن كان المتأخّر الخاص فإما أن يتأخّر عن وقت العمل بالعام أو عن وقت الخطاب فإن تأخّر عن وقت العمل فههنا يكون الخاص ناسخا لذلك القدر الذي تناوله من أفراد العام وفاقا ولا يكون تخصيصا ، لأن تأخير بيانه عن وقت العمل غير جائز قطعا وإن تأخّر عن وقت الخطاب بالعام دون وقت العمل به ففي ذلك خلاف مبني على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب ، فمن جوّزه جعل الخاص بيانا للعام وقضى به عليه ، ومن منعه حكم بنسخ العام في القدر الذي عارضه فيه الخاص ( صد ، أمل ، 128 ، 19 )

بهتان

- البهتان أن تقول فيه ( أخيك ) ما ليس فيه ( كل ، كف 2 ، 358 ، 8 )

بوق

- البوق ؛ فهو العلم في رمضان على غروب الشمس ودخول وقت الإفطار ، ثم هو علم أيضا بالمغرب والأندلس على وقت السحور ابتداء وانتهاء ( شط ، عصم 2 ، 246 ، 13 )

بيان

- البيان اسم جامع لمعاني مجتمعة الأصول ، متشعّبة الفروع ( شف ، رس ، 21 ، 3 ) - ( البيان ) ما أبان اللّه لخلقه في كتابه ، مما تعبّدهم به ، لما مضى من حكمه جلّ ثناؤه ( شف ، رس ، 21 ، 9 ) - ( البيان ) ما أبانه لخلقه نصّا . مثل جمل فرائضه ، في أنّ عليهم صلاة وزكاة وحجّا وصوما ، وأنه حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ونصّ الزنا والخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير ، وبيّن لهم كيف فرض الوضوء ، مع غير ذلك مما بيّن نصّا ( شف ، رس ، 21 ، 11 ) - ( البيان ) ومنه : ما أحكم فرضه بكتابه ، وبيّن كيف هو على لسان نبيه . مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها ، وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه ( شف ، رس ، 22 ، 1 ) - ( البيان ) ومنه : ما سنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ممّا ليس للّه فيه نصّ حكم ، وقد فرض اللّه في كتابه طاعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم والانتهاء إلى حكمه . فمن قبل عن رسول اللّه فبفرض اللّه قبل ( شف ، رس ، 22 ، 4 ) - ( البيان ) ومنه : ما فرض اللّه على خلقه الاجتهاد في طلبه ، وابتلى طاعتهم في الاجتهاد ، كما ابتلى طاعتهم في غيره ممّا فرض عليهم ( شف ، رس ، 22 ، 8 )