تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الآثار دون بعض كالبيع بثمن مجهول والزواج من غير شهود ( برد ، برص ، 117 ، 13 )

بطيحاء

- بنى رحبة بين ناحية المسجد تسمّى البطيحاء ( شط ، عصم 2 ، 340 ، 1 )

بعد

- بعد : للتأخير ، وحكمها في الطلاق ضدّ حكم قبل حتى لو قال لغير الموطوءة : أنت طالق واحدة بعد واحدة ، تطلق اثنتين ، ولو قال : بعده واحدة وقعت واحدة ( نس ، كشف 1 ، 351 ، 8 ) - بعد : تقع للترتيب وتحتمل الفور والتراخي قاله صاحب " القواطع " ( زر ، بحر 2 ، 312 ، 9 ) - قبل وبعد ومع متقابلات تقابل التضادّ موضوعات ( لزمان متقدّم على ما أضيف ) أحدها ( إليه ومتأخّر ومقارن ) معطوفان على متقدّم غير أنّه يقدّر لهما عن ومع بدل على ، ( فهما ) أي قبل وبعد ( بإضافتهما إلى ) اسم ( ظاهر صفتان لما قبلهما ، وبإضافتهما ( إلى ضميره ) أي الاسم الظاهر صفتان ( لما بعدهما لأنّهما خبران عنه ) أي عمّا بعدهما ، والخبر في المعنى وصف للمبتدأ ( با ، يسر 2 ، 126 ، 2 ) - بعد : للتأخير ، أي يكون ما قبلها مؤخّرا عما أضيفت إليه ، وحكمها في الطلاق ضدّ حكم قبل ، ففي كل موضع يقع بلفظ قبل طلاق واحد ؛ يقع بلفظ بعد طلاقان ، وبالعكس ، وإن قيّد كل من قبل وبعد بالضمير ؛ كان صفة لما بعده بحسب المعنى ، وإن لم يقيّد كان صفة لما قبله ( سو ، حصل ، 201 ، 8 )

بعض

- صيغة " من " ، و " ما " ، و " أيّ " في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ " الكلّ " عليها تارة ، و " البعض " أخرى ؛ تقول : كلّ من دخل داري فأكرمه ، بعض من دخل داري فأكرمه " ( رز ، مح 1 ، 570 ، 5 ) - أنّ البعض ، وإن كان من جنس الكلّ ، إلّا أنّ اللفظ العامّ حقيقة في استغراق الجنس من حيث هو كذلك ، لا في الجنس مطلقا ؛ ولهذا ، تعذّر حمله على البعض ، وإن كان من الجنس ، إلّا بقرينة ، باتفاق القائلين بالعموم ؛ ومعنى الاستغراق غير متحقّق في المستبقى ، فلا يكون حقيقة فيه ( أمد ، حكم 2 ، 335 ، 5 ) - من أنواع المجاز أيضا ، إطلاق اسم البعض على الكل ، وعكسه ، وفي معناه الأخصّ مع الأعمّ ( اس ، مهد ، 191 ، 8 )

بغض

- الحبّ وضدّه البغض ( كل ، كف 1 ، 22 ، 6 )

بل

- بل لتدارك الغلط بإقامة الثاني مقام الأول ( شش ، ششا ، 206 ، 3 ) - " بل " فللاستدراك وإثبات الحكم المذكور بدءا بالتالي تقول رأيت زيدا بل عمرا ، وهذه طالق بل هذه ( جص ، فص 1 ، 88 ، 4 ) - " بل " : فلها ثلاثة مواضع : أحدها : أن تكون حرف عطف إعراب ما بعده كإعراب ما قبله نحو قولك : ما هذا بشرا بل ملكا . الثاني : أن تكون لاستئناف الجمل نحو قوله تعالى :
وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ، بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
( الانشقاق : 21 - 22 ) . والثالث : أن تأتي في أول الكلام ، فإذا وليت اسما