تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

بتيراء

- البتيراء فهي تصغير بتراء وتأثيث أبتر وهي الركعة الواحدة ( برد ، برص ، 298 ، 13 )

بجل

- بجل ، بفتح الباء والجيم ، وتستعمل حرفا بمعنى نعم ، واسما وهي على وجهين : اسم فعل بمعنى يكفي ، واسم بمعنى حسب . ويقال على الأول : بجلني بنون الوقاية لا غير ، وعلى الثاني : بجل بلا نون وندر إلحاق النون بها حينئذ ( سو ، حصل ، 217 ، 8 )

بخل

- السخاء وضدّه البخل ( كل ، كف 1 ، 23 ، 3 )

بداء

- البداء هو إزالة نفس الحكم الثابت بالنص ( بص ، مع 1 ، 397 ، 10 ) - البداء هو الظهور . يقال : " بدا لنا سور المدينة " ، إذا ظهر . وإنما يكون الشيء ظاهرا للإنسان إذا تجلّى له ، وصار معه على وجه يعلمه أو يظنه . فأما الأمر والنهي فليسا من البداء بسبيل . لكنهما قد يدلان عليه ( بص ، مع 1 ، 398 ، 6 ) - البداء فهو أن يظهر له ما كان خفيا عليه من قولهم بدا لي الفجر إذا ظهر له ، وذلك لا يجوز في الشرع ( شي ، جا ، 29 ، 19 ) - البداء عبارة عن الظهور بعد الخفاء ( أمد ، حكم 3 ، 157 ، 3 ) - إذا عرف معنى البداء ، وأنّه مستلزم للعلم بعد الجهل والظهور بعد الخفاء ، وأنّ ذلك مستحيل في حقّ اللّه تعالى على ما بيّناه ، في كتبنا الكلاميّة ، فالنسخ ليس كذلك ، فإنّه لا يبعد أن يعلم اللّه تعالى في الأزل استلزام الأمر بفعل من الأفعال للمصلحة في وقت معيّن ، واستلزام نسخه للمصلحة في وقت آخر ؛ فإذا نسخه في الوقت الذي علم نسخه فيه فلا يلزم من ذلك أن يكون قد ظهر له ما كان خفيّا عنه ، ولا أن يكون قد أمر بما فيه مفسدة ، ولا نهي عمّا فيه مصلحة ، وذلك كإباحته الأكل في الليل من رمضان ، وتحريمه في نهاره ( أمد ، حكم 3 ، 159 ، 18 ) - حكى ابن العارض المعتزلي في كتاب " النكت " عن بعضهم : أنّ لفظ البداء غير صحيح في اللغة ، وإنّما هو البدو من بدا الشيء يبدو بدوا وبدوّا ، إذا ظهر . قال ابن الصلاح في " فوائد رحلته " : وهذا ليس بصحيح ، فقد أورد هذا اللفظ ابن دريد في قصيدته في " الممدود والمقصور " فقال : توصي وعقلك في بدا فكذاك رأيك ذو بداء قال التبريزي : البدا المقصور موضع ، وقيل : إنّه بغير ألف ولام ، والبداء الممدود من قولهم : بدا لي في الأمر تريد تغيّر رأيي فيه عمّا كان . قلت : وحكاه صاحب " المحكم " عن سيبويه ، فقال : بدا الشيء يبدو بدوا وبدوّا وبداء ، الأخيرة عن سيبويه . وفي " صحاح " الجوهري : بدا له في هذا الأمر بداء ممدود . وقد نبّه عليه أبو محمد بن بري ، فقال : صوابه بداء بالرفع لأنّه الفاعل . وقال السهيلي في " الروض " : المصدر البدوّ والبدو ، والاسم البداء . ولا يقال في المصدر بدا له بدوّ ، كما لا يقال : ظهر له ظهور بالرفع ، لأنّ الذي يظهر ويبدو ههنا هو الاسم ، نحو البداء . قال : ومن أجل أن البدو الظهور كان البداء في وصف الباري سبحانه