تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
مختصّ به . والمختصّ أبدا هو المنفرد المحتوي أبدا على الشيء فهو كالظرف له ، والمختصّ به أبدا هو المأخوذ كالمظروف ( زر ، بحر 2 ، 271 ، 2 ) - الباء مشكّك للإلصاق أي تعليق الشيء بالشيء وإيصاله به الصادق في أصناف الاستعانة أي طلب المعونة بشيء على شيء وهي الداخلة على آلة الفعل ككتبت بالقلم لإلصاقك الكتابة بالقلم ، والسببية وهي الداخلة على اسم لو أسند الفعل المعدى بها إليه صلح أن يكون فاعله مجازا نحو قوله تعالى
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ
( البقرة : 22 ) إذ يصلح أن يكون الضمير المجرور فاعلا لإخراج فيكون التقدير فأخرج هو أي الماء فيندرج فيها باء الاستعانة ( أم ، قرر 2 ، 62 ، 1 ) - الباء للإلصاق وهو أصل معانيها ( حقيقة ) نحو به داء أي ألصق به ، ( ومجازا ) نحو مررت بزيد أي ألصقت مروري بمكان يقرب منه المرور إذ المرور لم يلصق بزيد ، ( وللتعدية ) كالهمزة في تصيير الفاعل مفعولا نحو ذهب اللّه بنوره أي أذهبه . وفرّق الزمخشري بينهما بأنّ الأول أبلغ لأنّه يفيد أنّ الفاعل أخذ النور وأمسكه فلم يبق منه شيء بخلاف الثاني . ( وللسببية ) نحو فكلا أخذنا بذنبه ، ومنها الاستعانة بأن تدخل الباء على آلة الفعل نحو كتبت القلم فادراجي لها في السببية كابن مالك أولى من عدّها قسما برأسه كما فعله الأصل ، ( وللمصاحبة ) بأن تكون الباء بمعنى مع أو تغنى عنها وعن مصحوبها الحال ولهذا تسمّى بالحال نحو
قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ
( النساء : 170 ) أي مع الحق أو محقّا ، ( وللظرفية ) المكانية أو الزمانية نحو
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ
( آل عمران 123 ) ونجّيناهم بسحر ، ( وللبدلية ) بأن يحلّ محلّها لفظ بدل كقول عمر رضي اللّه عنه ما يسرّني أنّ لي بها الدنيا أي بدلها قاله حين استأذن النبي صلى اللّه عليه وسلم في العمرة فأذن له وقال لا تنسنا يا أخيّ من دعائك ، وضمير بها راجع إلى كلمة النبي المذكورة وأخي مصغّر لتقريب المنزلة ، ( وللمقابلة ) وهي الداخلة على الأعواض نحو اشتريت فرسا بدرهم ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ، ( وللمجاوزة ) كعن نحو سأل سائل بعذاب واقع أي عنه ، ( وللاستعلاء ) كعلى نحو ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار أي عليه ، ( وللقسم ) نحو باللّه لأفعلنّ كذا ، ( وللغاية ) كإلى نحو وقد أحسن بي أي إليّ وبعضهم ضمن أحسن معنى لطف ، ( وللتوكيد ) وهي الزائدة مع الفاعل أو المفعول أو المبتدأ أو الخبر نحو
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
( الرعد : 43 )
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
( مريم : 25 ) وبحسبك درهم وأليس اللّه بكاف عبده ، ( وكذا للتبعيض ) كمن ( في الأصحّ ) نحو عينا يشرب بها عباد اللّه أي منها وقيل ليست له ويشرب في الآية بمعنى يروي أو يلتذّ مجازا والباء سببية ( نص ، لب ، 54 ، 21 ) - ( الباء ) للإلصاق وهو تعليق الشيء بالشيء وإيصاله به ( الصادق في أصناف الاستعانة ) بدل بعض ، وهو طلب المعونة بشيء على شيء ، وهي الداخلة على آلة الفعل نحو : كتبت بالقلم لإلصاقك الكتابة بالقلم ، ( والسببية ) وهي الداخلة على اسم لو أسند الفعل المعدّي بها إليه صلح أن يكون فاعلا له مجازا كقوله تعالى
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ
( البقرة : 22 ) : إذ يصحّ أن يقال أخرج الماء الثمرات مجازا . وقال ابن مالك يندرج فيها باء الاستعانة : إذ يصحّ أن