تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
فيهما ، و " أين " في المكان ، و " متى " في الزمان ، و " هذان " ، و " هؤلاء " . والأسماء الموضوعة للاستيعاب : كالكل ، والجميع والعول ، والشّمول ، والاستيعاب ، والاستيفاء ، وضمير التثنية . والجمع : نحو قولك : أنتما ، وأنتم ، وعليكما ، وعليكم . وما جرى مجراه . والاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام ، وهذا على حزبين : فإن علم أنه أريد به العهد حمل عليه ، وإن لم ترد معه قرينة تدل على العهد فقد اختلف أصحابنا فيه ( بج ، حكف 1 ، 129 ، 12 ) - ( أين ) ظرف مكان تقول أين جلست ( شي ، جا ، 36 ، 2 ) - أين وحيث للتعميم في الأمكنة ( سر ، صوس 1 ، 157 ، 9 ) - حيث ، وأين : اسمان للمكان ( نس ، كشف 1 ، 363 ، 4 ) - لفظ الأين الذي هو عند الجهمية بمنزلة متى في الاستحالة ، ولا فرق بين اللفظين عندهم البتة ، فالقائل : " أين اللّه " و " متى كان اللّه " عندهم سواء ( جو ، علم 2 ، 302 ، 5 ) - صيغ العموم وكل . . . والذي والتي نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، وأي وما الشرطيتان والإستفهاميتان والموصولتان . . . وأطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك ، ومتى للزمان استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك وأين وحيثما ( سب ، عطر 2 ، 3 ، 2 ) - صيغ العموم ( كل ) . . . في مبحث الحروف ، ( والذي والتي ) نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، ( وأي وما ) الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان . . . ثم أطلقتا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ الواقعة صفة لنكرة أو حالا وما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية ، ( ومتى ) للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك ، ( وأين وحيثما ) للمكان شرطيتين نحو أين أو حيثما كنت آتك وتزيد أين بالاستفهام نحو أين كنت ، ( ونحوها ) مما يدلّ على العموم لغة كجميع ولا يضاف إلّا إلى معرفة وكجمع الذي والتي وكمن الاستفهامية والشرطية والموصولة . . . وأما عدم عمومها وعموم أيّ الموصولة في نحو مررت بمن أو بأيّهم قام فلقيام قرينة الخصوص ، واستشكل عموم من وما بقول الفقهاء لو قال من دخل داري فله درهم فدخلها مرّة بعد أخرى لا يتكرّر الاستحقاق . وأجيب بأنّ العموم في الأشخاص لا في الأفعال إلّا أن تقتضي الصيغة التكرار نحو كلما أو يحكم به قياسا لكون الشرط علّة نحو من عمل صالحا فلنفسه ( نص ، لب ، 71 ، 1 ) - في من وما وأين ومتى للاستفهام فهذه الصيغ إما أن تكون للعموم فقط أو للخصوص أو لهما على سبيل الاشتراك أو لا لواحد منهما والكل باطل إلا الأول ( شو ، فح ، 109 ، 23 ) - ( حيث وأين ) بمعنى أن مجازا أي لتعذّر العمل بالظرفية في المثال - أنت طالق على . . . - لأن الطلاق لا تعلّق له بالمكان فيلغى ويبقى ذكر المشيئة فصار بمنزلة أن لمشاركتهما في الإبهام ( عا ، نسم ، 97 ، 16 ) - حيثما وأين وأنّى للمكان المبهم بمعنى إن مجازا ، فإذا قال : أنت طالق حيث أو أين أو أنّى شئت ؛ لم يقع ما لم تشأ ، وتتوقّف مشيئتها على المجلس ( سو ، حصل ، 191 ، 11 )