شرطا ، والأظهر كونه علّة لأنّه الأكثر في تصرّف الشارع ( زر ، بحر 5 ، 197 ، 19 )
- الإيماء والتنبيه وهو أنواع : الأول تعليق الحكم على العلّة بالفاء . الثاني أن يذكر الشارع مع الحكم وصفا لو لم يكن علّة لعري عن الفائدة .
الثالث أن يفرّق بين حكمين لوصف نحو للراجل سهم وللفارس سهمان . الرابع أن يذكر عقب الكلام أو في سياقه شيئا لو لم يعلّل به الحكم المذكور لم ينتظم الكلام نحو : وذروا البيع ، لأن البيع لا يمنع منه مطلقا . الخامس ربط الحكم باسم مشتق فإن تعليق الحكم به مشعر بالعلّية نحو أكرم زيدا العالم . السادس ترتّب الحكم على الوصف بصيغة الشرط والجزاء نحو : ومن يتّق اللّه يجعل له مخرجا ، أي لأجل تقواه . السابع تعليل عدم الحكم بوجود المانع منه نحو قوله تعالى
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ ، لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
( الشورى : 27 ) .
الثامن إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لفائدة ولا لحكمة بقوله
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
( المؤمنون : 115 ) . . . التاسع إنكاره سبحانه أن يسوّي بين المختلفين ويفرّق بين المتماثلين فالأول كقوله
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ
( القلم : 35 ) والثاني كقوله
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
( التوبة : 71 ) . وقد اختلف في اشتراط مناسبة الوصف المومى إليه للحكم في الأنواع السابقة فاشترطه الجويني والغزالي وذهب الأكثرون إلى عدم اشتراطه ، وذهب قوم إلى التفصيل فقالوا إن فهم التعليل من المناسبة كما في قوله لا يقضي القاضي وهو غضبان اشترط وأما غيره فلا يشترط ( صد ، أمل ، 166 ، 12 )
إيماءات
- الإيماءات بأنواعها تدلّ على أنّ المشرّع اعتبر الشيء الفلاني ولم يلغه . وأما أنّه علّة تامة ، أو جزء علّة ، أو شرط علّة ، فكل ذلك لا يدلّ عليه الدالّ على اعتباره ، وقد يدلّ بقرينة ( زر ، بحر 5 ، 204 ، 3 )
أيمان
- الأيمان مبنيّة على الألفاظ لا على الأغراض ، فلو حلف ليغدينه اليوم بألف فاشترى رغيفا بألف وغداه به بر ( نج ، نظر ، 215 ، 14 )
- الأيمان لو قال : واللّه . وسكّن أو رفع أو نصب كان يمينا ، ولو حذف الواو لا يكون يمينا إلّا بالخفض . والفرق أنّ الخفض قائم مقام حرف القسم إلّا في رواية ولو قال : إن دخلت الدار واللّه ، لا يكون يمينا . ولو قال : لا أدخل الدار واللّه ، يكون يمينا ( نج ، نظر ، 493 ، 14 )
إيمان
- كمال ابتداء الإيمان ، الذي ما سواه تبع له :
الإيمان باللّه ثم برسوله ( شف ، رس ، 75 ، 3 )
- الإيمان وضدّه الكفر ( كل ، كف 1 ، 21 ، 12 )
-
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
( البقرة : 256 ؛ لقمان : 22 ) قال : هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له ( كل ، كف 2 ، 14 ، 12 )
-
أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
( الفتح : 4 ) قال : هو الإيمان ( كل ، كف 2 ، 15 ، 5 )
- السكينة الإيمان ( كل ، كف 2 ، 15 ، 10 )
- الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل ( كل ، كف 2 ، 24 ، 11 )
- الإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان ( كل ، كف 2 ، 25 ، 13 )
- الإيمان لا يكون إلّا بعمل والعمل منه ولا يثبت