تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أي النقطة كذا لانتفاء الكلّية بالمعنى المذكور : نعم إن جعل اللام للعهد الذهني كان : أي الجزئي داخلا في القسم الآتي ( ولو ) كان تعريفه ( باللام ) فعلم أنّه إذا كان بغير اللام فكونها لبعض ما أضيف إليه بالطريق الأولى ، وذلك لأن مدخول اللام إنّما يكون مفهوما كلّيّا ، فيتبادر من إضافتها إليه إرادة الجزئيات ، بخلاف غيره من المعارف كالعلم فإنّ المتبادر من إضافتها إليه إرادة البعض ، مثل : أيّ زيد أحسن ( وإلا ) أي وإن لم يكن ما أضيف إليه كلا معرف ( فلجزئيه ) أي فأيّ لجزئيّ ما أضيف إليه ، لأنّه حينئذ يكون كليّا نكرة أو معرفة لفظا كالمعهود الذهني ( با ، يسر 1 ، 226 ، 14 ) - أيّ ( ابتداء للعموم الاستغراقي ) قيد العموم به لئلّا يتوهّم إرادة العموم الذي يكون في النكرات ، فإنّ الفرد المنتشر يعمّ جميع الأفراد على سبيل الاحتمال ( با ، يسر 1 ، 228 ، 9 ) - أي بالفتح والسكون للتفسير ونداء القريب أو البعيد أو المتوسط أقوال . ومنها أي ، بالتشديد للشرط والاستفهام وموصولة ودالّة على معنى الكمال ووصلة لنداء ما فيه أل ( صد ، أمل ، 26 ، 24 ) - لفظ أي فإنها من جملة صيغ العموم إذا كانت شرطية أو استفهامية كقوله تعالى
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( الإسراء : 110 ) ( صد ، أمل ، 95 ، 7 ) - أي ، وتأتي للتفسير بمفرد ، نحو : عندي عسجد أي ذهب ، وهو عطف بيان أو بدل عند البصريين ، وعطف نسق عند الكوفيين ، لأن أي عندهم من حروف العطف . . . وتأتي لنداء القريب ( سو ، حصل ، 209 ، 2 ) - أيّ بالتشديد ، وتكون شرطية ، نحو :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
( القصص : 28 ) . واستفهامية ، نحو :
أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً
( التوبة : 124 ) . وموصولة : نحو :
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
( مريم : 69 ) أي الذي هو أشدّ . ودالّة على معنى الكمال : بأن تكون صفة لنكرة ، أو حالا من معرفة ، نحو : مررت برجل أي رجل ، وبزيد أيّ رجل ، أي كاملا في صفات الرجولية ، ووصلة لنداء ما فيه أل ، نحو : يا أيها الناس ( سو ، حصل ، 210 ، 4 )

إي

- أحرف الجواب : وهي نعم ، وإي ، وجير ، وأجل ، وجلل ، وإنّ . وتستعمل هذه الحروف تصديقا للخبر ، مثبتا كان الخبر أو منفيّا ، وإعلاما للمستخبر ، ووعدا للطالب ، سواء كان آمرا أو ناهيا ( سو ، حصل ، 214 ، 7 )

آيات

- الكتاب هو القرآن الكريم وهو أجلّ من أن يعرّف أو يحدّ بحدّ ، وهو الأصل الأول والمصدر الأساسي لأحكام الشريعة الإسلامية ، وقد أنزل على محمد صلى اللّه عليه وسلم منجما من ليلة اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الحادية والأربعين من ميلاده إلى تاسع ذي الحجّة يوم الحجّ الأكبر للسنة العاشرة من الهجرة والثالثة والستين من ميلاده . وقد كان نزول القرآن كما أشرنا إليه منجما ، أي مجزّأ ، تنزل منه الآية أو الآيات حسب مقتضيات الزمن ، ومطالب المجتمع . وقد قسّم القرآن إلى سور ، وبلغ مجموع ما فيه من
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 312 | رفيق العجم