تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مواضع : الاستفهام : نحو قولك : بأيّهم مررت ، والشرط نحو قولك : أيّهم تر يأتك . وبمعنى الذي نحو قولك : جاءني أيّهم في الدّار . زاد غيره من النحاة فيما حكاه . . . وجهين : أحدهما : أن تكون صفة نحو قولك : مررت برجل أيّ رجل . والثاني : أن تكون بمعنى الحال نحو قولك : مررت بزيد أيّ رجل ، وقد يجوز فيها وجه سادس وهو : أن تكون موصوفة نحو قولك : مررت بأيّ معجب لك ( بج ، حكف 1 ، 57 ، 3 ) - العموم ثمانية ألفاظ : لفظ الجمع : كالمسلمين ، والمؤمنين ، والأبرار ، والفجار . ولفظ الجنس : كالحيوان ، والإبل ، والناس . والألفاظ الموضوعة للنفي ، نحو قولك : ما جاءني من أحد . والألفاظ المبهمة : ك " من " فيمن يعقل ، و " ما " في ما لا يعقل ، و " أي " فيهما ، و " أين " في المكان ، و " متى " في الزمان ، و " هذان " ، و " هؤلاء " . والأسماء الموضوعة للاستيعاب : كالكل ، والجميع والعول ، والشّمول ، والاستيعاب ، والاستيفاء ، وضمير التثنية . والجمع : نحو قولك : أنتما ، وأنتم ، وعليكما ، وعليكم . وما جرى مجراه . والاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام ، وهذا على حزبين : فإن علم أنه أريد به العهد حمل عليه ، وإن لم ترد معه قرينة تدل على العهد فقد اختلف أصحابنا فيه ( بج ، حكف 1 ، 129 ، 12 ) - ( أي ) تدخل في الاستفهام والشرط والجزاء والخبر ( شي ، جا ، 34 ، 24 ) - " أيّ " فلا يكون إلّا بعد " ما " حتى إذا قال : ما ثوبك ؟ فقال : قطن ، كان جوابا مبهما فتقول : أيّ قطن . فكان دخول " ما " للجنس . ودخول " أي " لتنويع الجنس . فكان أخصّ من " ما " فلذلك كان بعد " ما " و " من " يؤكّد " ما " . وعمومها : أنّه يستفهم به عمّن لا يعقل ( جون ، جهك ، 75 ، 13 ) - اختلف الناس في صيغة " كلّ " ، و " جميع " ، و " أيّ " ، و " ما " ، و " من " في المجازاة ، والاستفهام . فذهبت المعتزلة ، وجماعة من الفقهاء : إلى أنّها للعموم فقط ؛ وهو المختار . وأنكرت الواقفيّة ذلك ( رز ، مح 1 ، 523 ، 2 ) - صيغة " من " ، و " ما " و " أيّ " في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ " الكلّ " عليها تارة ، و " البعض " أخرى ؛ تقول : كلّ من دخل داري فأكرمه ، بعض من دخل داري فأكرمه ( رز ، مح 1 ، 570 ، 4 ) - أي بالفتح للهمزة والسكون للياء للتفسير بمفرد نحو عندي عسجد أي ذهب وهو عطف بيان أو بدل أو بجملة نحو وترمينني بالطرف أي أنت مذنب . وتقلينني لكن إيّاك لا أقلي فأنت مذنب ، تفسير لما قبله إذ معناه تنظر إليّ نظر مغضب ولا يكون ذلك إلّا عن ذنب واسم لكن ضمير الشأن ، وقدّم المفعول من خبرها لإفادة الإختصاص أي أتركك بخلاف غيرك . ولنداء القريب أو البعيد أي ربّ وقد قال تعالى
فَإِنِّي قَرِيبٌ
وقيل لا يدلّ لجواز نداء القريب بما للبعيد توكيدا ( سب ، عطر 1 ، 438 ، 4 ) - أي بالفتح وبالتشديد اسم للشرط نحو إيّما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والاستفهام نحو أيّكم زادته هذه إيمانا ، وموصولة نحو لننزعنّ من كل شيعة أيّهم أشدّ أي الذي هو أشدّ ، ودالّة على معنى الكمال بأن تكون صفة لنكرة أو حالا من معرفة نحو مررت برجل أي رجل أو بعالم أي عالم كامل في صفات