الرجولية أو العلم ومررت بزيد أي رجل أو أي عالم أي كاملا في صفات الرجولية أو العلم ووصلة لنداء ما فيه أل نحو يا أيّها الناس ( سب ، عطر 1 ، 438 ، 10 )
- صيغ العموم وكل . . . والذي والتي نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، وأي وما الشرطيتان والإستفهاميتان والموصولتان . . . وأطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك ، ومتى للزمان استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك وأين وحيثما ( سب ، عطر 2 ، 3 ، 1 )
- أي إنّما يطلب بها تمييز الشيء بما يخصّه شخصا كان أو غيره ( تف ، وضح 1 ، 28 ، 7 )
- ( أي بالفتح ) للهمزة ( وللتخفيف ) للياء ( للتفسير ) إما بمفرد نحو عندي عسجد أي ذهب وهو بدل أو عطف بيان أو بجملة نحو : وترمينني بالطرف أي أنت مذنب وتقلينني لكن إيّاك لا أقلى فأنت مذنب تفسير لما قبله إذ معناه تنظرين إليّ نظر مغضب ولا يكون ذلك إلّا عن ذنب ، واسم لكن ضمير الشأن وخبرها الجملة بعده وقدم مفعول أقلى للاختصاص أي لا أتركك بخلاف غيرك ، ( ولنداء البعيد ) حسّا أو حكما ( في الأصحّ ) فإن نودي بها القريب فمجاز وقيل هي لنداء القريب نحو أي رب وهو قريب قال تعالى
فَإِنِّي قَرِيبٌ
وقيل لنداء المتوسّط ( نص ، لب ، 53 ، 24 )
- أيّ بالفتح و ( بالتشديد ) اسم ( للشرط ) نحو إيّما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ ، ( وللاستفهام ) نحو أيّكم زادته هذه إيمانا . وتأتي ( موصولة ) نحو لننزعنّ من كل شيعة أيّهم أشدّ أيّ الذي هو أشدّ ، ( ودالّة على كمال ) بأن تكون صفة لنكرة أو حالا من معرفة نحو مررت برجل أيّ رجل أي كامل في صفات الرجولية ومررت بزيد أيّ رجل أي كاملا في صفات الرجولية ، ( ووصلة لنداء ما فيه أل ) نحو يا أيّها الإنسان . أما إي بالكسر وسكون الياء فحرف جواب بمعنى نعم ولا يجاب بها إلّا مع القسم نحو ويستنبئونك أحقّ هو قل إي وربي ، وتركت لقلّة احتياج الفقيه إليها ( نص ، لب ، 53 ، 30 )
- صيغ العموم ( كل ) . . . في مبحث الحروف ، ( والذي والتي ) نحو أكرم الذي يأتيك والتي تأتيك أي كل آت وآتية لك ، ( وأي وما ) الشرطيتان والاستفهاميتان والموصولتان . . .
ثم أطلقتا للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك كأيّ الواقعة صفة لنكرة أو حالا وما الواقعة نكرة موصوفة أو تعجبية ، ( ومتى ) للزمان المبهم استفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك ، ( وأين وحيثما ) للمكان شرطيتين نحو أين أو حيثما كنت آتك وتزيد أين بالاستفهام نحو أين كنت ، ( ونحوها ) مما يدلّ على العموم لغة كجميع ولا يضاف إلّا إلى معرفة وكجمع الذي والتي وكمن الاستفهامية والشرطية والموصولة . . . وأما عدم عمومها وعموم أيّ الموصولة في نحو مررت بمن أو بأيّهم قام فلقيام قرينة الخصوص ، واستشكل عموم من وما بقول الفقهاء لو قال من دخل داري فله درهم فدخلها مرّة بعد أخرى لا يتكرّر الاستحقاق . وأجيب بأنّ العموم في الأشخاص لا في الأفعال إلّا أن تقتضي الصيغة التكرار نحو كلما أو يحكم به قياسا لكون الشرط علّة نحو من عمل صالحا فلنفسه ( نص ، لب ، 70 ، 30 )
- أيّ فلبعض ما أضيف إليه حان كون ما أضيف إليه ( كلا ) ذا أبعاض ( معرفة ) فلا ينتقض بمثل :