هذا . فإنما ملكت أخذ أحدهما وفي الشك قولك : جاءني زيد أو عمرو . فلم تقطع بمجيء أحدهما بعينه لكن حقّقت أن أحدهما أتاك ولم تعينه ( حز ، حكا 1 ، 51 ، 18 )
- " أو " لا توجب تساوي ما عطف بها واجتماعه . وإنما يوجب ذلك الواو والفاء وثم ( حز ، حكا 3 ، 75 ، 11 )
- " أو " : فلها سبعة مواضع : تكون للشك ، نحو قولك : رأيت زيدا أو عمرا . وتكون للتخيير ، نحو قولك : كل السمك أو اشرب اللبن .
وتكون بمعنى الواو ، نحو قوله تعالى :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( الصافات : 147 ) . وتكون لتساوي الجنسين فيما تتناوله من حظر أو إباحة ، كقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
( الإنسان : 24 ) .
وتكون للتقسيم ، نحو قولك : لا يخلو الجسم أن يكون ساكنا أو متحركا . وتكون للإبهام ، كقولك : رأيت زيدا أو عمرا إذا كنت عالما بمن رأيت منهما ، ولم ترد أن تعينه للسائل .
وتكون بمعنى " إلى " أن كقولك : لألزمنّك أو تقضيني حقّي ( بج ، حكف 1 ، 61 ، 6 )
- ( أو ) تدخل في الشك للخبر تقول كلّمني زيد أو عمرو وتدخل في التخيير في الأمر ( شي ، جا ، 35 ، 18 )
- أو فهي كلمة تدخل بين اسمين أو فعلين ، وموجبها باعتبار أصل الوضع يتناول أحد المذكورين ( سر ، صوس 1 ، 213 ، 2 )
- " أو " فإنها تدخل في ثلاث مواضع . أحدها :
في الخبر والاستخبار ، فتكون فيهما للشك نقول : رأيت زيدا أو عمرا فهذا إخبار مشكوك فيما أخبر ، وأما الاستخبار فتقول أعندك زيد أو عمرو ؟ والثاني : يدخل في الأمر والإباحة للتخيير : فأما في الأمر فكقوله تعالى :
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
( المائدة : 89 ) . وأما الإباحة : فكقولك : إجلس مع أحمد أو الشافعي . والثالث : يدخل في النهي تارة للجمع ، وتارة للتخيير كقول الرجل :
لا تدخل إلا هذه الدار أو هذه الدار . وأما الجمع : فكقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
( الإنسان : 24 ) معناه آثما وكفورا ( كلو ، تم 1 ، 110 ، 1 )
- " أو " فإنها تدخل بين اسمين أو فعلين فيتناول أحد المذكورين هذا موضوعها الذي وضعت له ، يقال : جاءني زيد أو عمرو أي أحدهما ولم يوضع للشك وليس الشك بأمر مقصود يقصد بالكلام وضعا ( بخ ، بزد 2 ، 266 ، 2 )
- " أو " في موضع الابتداء للتخيير والتوكيل إنشاء والتخيير لا يمنع الامتثال ( بخ ، بزد 2 ، 272 ، 2 )
- أو من حروف العطف للشك من المتكلّم نحو قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم والإيهام على السامع نحو أتاها أمرنا ليلا أو نهارا والتخيير بين المعطوفين سواء امتنع الجمع بينهما نحو خذ من مالي ثوبا أو دينارا أم جاز نحو جالس العلماء أو الوعاظ ، وقصر ابن مالك وغيره التخيير على الأوّل وسمّوا الثاني بالإباحة ومطلق الجمع كالواو نحو . وقد زعمت ليلى بأنّي فاجر . لنفسي تقاها أو عليها فجورها ، أي وعليها . والتقسيم نحو الكلمة اسم أو فعل أو حرف أي مقسّمة إلى الثلاثة تقسيم الكلّي إلى جزئياته فيصدق على كل منها . وبمعنى إلى فينصب بعدها المضارع بأن مضمرة نحو لألزمنّك أو تقضيني حقي أي إلى أن