المعلّق عليه ( رز ، مح 1 ، 205 ، 7 )
- إن بكسر الهمزة وسكون النون للشرط أي لتعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون أخرى نحو إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف والنفي نحو إنّ الكافرون إلّا في غرور إن أردنا إلّا الحسنى أي ما ، والزيادة نحو ما إن زيد قائم ما إن رأيت زيدا ( سب ، عطر 1 ، 437 ، 4 )
- إن تجيء للشرط ، نحو
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
( الأنفال : 38 ) والغالب استعمالها فيما يمكن وقوعه نحو إن قام زيد ( زر ، بحر 2 ، 278 ، 1 )
- " إن " " وإذا " يشتركان في عدم الدخول على المستحيل إلّا لنكتة ، نحو
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ
( الزخرف : 81 ) وتنفرد " إن " بالمشكوك فيه والموهوم ، وتنفرد " إذا " بالمجزوم به ، وهل تدخل على المظنون ؟ خلاف . وتجيء للنفي إن تلاها " إلّا " نحو
إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
( الملك : 20 ) أو " لمّا " نحو
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
( الطارق : 4 ) أو غيرهما ، نحو
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا
( يونس :
68 ) ( زر ، بحر 2 ، 278 ، 12 )
- " إنّ " للتأكيد و " ما " حرف زائد للتأكيد ولا فائدة لهما مجتمعين إلّا الحصر لأنّه تأكيد ثان ( زر ، بحر 2 ، 330 ، 8 )
- ( إن ) بكسر الهمزة وسكون النون ( للشرط ) وهو تعليق أمر على آخر نحو إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ، ( وللنفي ) نحو إنّ الكافرون إلّا في غرور إن أردنا إلّا الحسنى أي ما ، ( وللتوكيد ) وهي الزائدة نحو ما إن زيد قائم ما إن رأيت زيدا ( نص ، لب ، 53 ، 7 )
- إن للتعليق بما هو على خطر الوجود أي متردّد بين أن يكون وأن لا يكون وقد تقترن إن بلا النافية فيظنّ أنها إلا الاستثنائية نحو : وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين . وقد تكون نافية فتدخل على الجملة الإسمية نحو : إن الكافرون إلا في غرور وقد تكون زائدة نحو :
ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه . وقد تزاد بعد ما الموصولة الإسمية وبعد ما المصدرية وبعد إلا الاستفتاحية ، وقد تدخل عليها الواو فتكون بمعنى لو نحو : أنا أفعل هذا وإن عزّ على غيري فعله . قال في المصباح : وقد تتجرّد إن عن معنى الشرط فتكون بمعنى لو نحو صل وإن عجزت عن القيام ، ونحو : زيد وإن كثر ماله بخيل أن فيه زائدة على التحقيق أي لوصل الكلام بعضها ببعض والواو للحال لكن ليس المراد بالشرط فيه حقيقة التعليق ، إذ لا يعلّق على الشيء ونقيضه معا بل التعميم أي أنه بخيل على كل حال ( صد ، أمل ، 28 ، 3 )
- إن ولو الوصليتان : ويكون نقيض مدخولهما أولى بالحكم من مدخولهما ، فهو من باب دلالة النص ، أي مفهوم الموافقة الأصولي ، نحو : أحسن إلى أبيك وإن أساء إليك ، ولا تغفل عن ذكر اللّه ولو نفسا ( سو ، حصل ، 214 ، 3 )
- أحرف الجواب : وهي نعم ، وإي ، وجير ، وأجل ، وجلل ، وإنّ . وتستعمل هذه الحروف تصديقا للخبر ، مثبتا كان الخبر أو منفيّا ، وإعلاما للمستخبر ، ووعدا للطالب ، سواء كان آمرا أو ناهيا ( سو ، حصل ، 214 ، 7 )
إن الشرطية
- أن المفتوحة الساكنة تدخل على المضارع لتخلّصه للاستقبال ، وتلي الماضي فلا تغيّره