تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

إملاص المرأة

- " إملاص المرأة " أن تلقي جنينها ميتا ( دق ، عمد 2 ، 228 ، 21 )

أمور

- الأمور بمقاصدها ، وفيها بيان أنّ الشيء الواحد يتّصف بالحل والحرمة باعتبار ما قصد له ( نج ، نظر ، 1 ، 10 )

أمور بمقاصدها

- الأمور بمقاصدها في علم العربية . . . فأول ما اعتبروا ذلك في الكلام ؛ فقال سيبويه والجمهور باشتراط القصد فيه ؛ فلا يسمّى كلاما ما نطق به النائم والساهي وما تحكيه الحيوانات المعلمة ( نج ، نظر ، 58 ، 21 )

أمور عبادية

- الأمور العبادية إمّا أعمال قلبية وأمور اعتقادية ، وإمّا أعمال جوارح من قول أو فعل ، وكلا القسمين قد دخل فيه الابتداع كمذهب القدرية والمرجئة ، والخوارج والمعتزلة ، وكذلك مذهب الإباحة واختراع العبادات على غير مثال سابق ولا أصل مرجوع إليه ( شط ، عصم 2 ، 324 ، 5 )

أمور متساوية في حكم

- الأمور المتساوية في حكم من الأحكام إنّما تجب على التّخيير دون الجمع ، لأنّه لا وجه لوجوبها جميعا ، ألا ترى أنّ من غلب في ظنّه أنّ مصلحة ولده تكون في أفعال متغايرة يقوم كلّ واحد منها مقام صاحبه ، إنّما يجب عليه هذه الأفعال على سبيل التّخيير ، ولا يجوز أن يجب عليه الجمع بينها ، لأنّه لا وجه لوجوبه على هذا الوجه ( م ، ذر 1 ، 97 ، 13 )

أن

- " أن " المفتوحة المخففة ، فلها أربعة مواضع : تكون مخفّفة من الثقيلة نحو قوله تعالى :
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( يونس : 10 ) . قال الشاعر : في فتية كسيوف الهند قد علموا أن هالك كلّ من يحفى وينتعل . وتكون ناصبة نحو قوله تعالى :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
( البقرة : 184 ) . وتكون بمعنى " أي " نحو قوله تعالى :
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ
( ص : 6 ) . وتكون زائدة نحو قوله تعالى :
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا
( العنكبوت : 33 ) ( بج ، حكف 1 ، 63 ، 6 ) - أن تكون " أن " وما تعمل فيه من الفعل بمنزلة مصادرها فكما أنّ المصدر لا يخصّ زمانا بعينه فكذلك ما كان بمنزلته وتضمّن معناه ( زر ، بحر 2 ، 274 ، 17 ) - ليس في كلام سيبويه أكثر من أنّ " أن " مع الفعل بتأويل مصدر ، ولا يلزم من جعل الشيء بمنزلة الشيء في حكم ما أن يشبهه من جميع الوجوه . وغرض سيبويه أنّ " أن " مع الفعل بتأويل اسم يجري بوجوه الإعراب ، كقولك : أعجبني أن قمت ، ويعجبني أن تقوم ، فالأول ماض والثاني مستقبل . فإن أردت الحال قلت : يعجبني أنّك تقوم ، فجئت بها مثقلة ، وإذا قلت : يعجبني قيامك احتمل الأزمنة الثلاثة ، ولأجل الدلالة على الزمان جيء بأن والفعل ( زر ، بحر 2 ، 275 ، 1 ) - تجيء أن للتعليل ولهذا لو قال : أنت طالق أن دخلت الدار بفتح أن وقع في الحال إن كان
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 287 | رفيق العجم