( عليه السلام ) ) إمامهم الّذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه ( كل ، كف 1 ، 537 ، 1 )
- الشارع أمر بالاجتماع على إمام واحد في الإمامة الكبرى ، وفي الجمعة والعيدين والاستسقاء وصلاة الخوف ، مع كون صلاة الخوف بإمامين أقرب إلى حصول صلاة الأمن ، وذلك سدا لذريعة التفريق والاختلاف والتنازع ، وطلبا لاجتماع القلوب وتألف الكلمة ، وهذا من أعظم مقاصد الشرع ، وقد سدّ الذريعة إلى ما يناقضه بكل طريق ، حتى في تسوية الصف في الصلاة ؛ لئلا تختلف القلوب ، وشواهد ذلك أكثر من أن تذكر ( جو ، علم 3 ، 145 ، 1 )
إمامة
- الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدّنيا وعزّ المؤمنين ، إنّ الإمامة أسّ الإسلام النامي ، وفرعه السامي ، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات ، وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف ( كل ، كف 1 ، 200 ، 6 )
- منصب الإمامة المقتضية للحكم والإذن فيما يتوقّف عليه الإذن من الأئمة ، كالتولية ، وقبض الزكوات وصرفها ، ونحو ذلك ، فإنّه إمام المسلمين ، والقائم بأمورهم ، ومنصب الإفتاء بما يظهر رجحانه عنده ، فإنّه سيّد المجتهدين ( اس ، مهد ، 509 ، 10 )
إمامة كبرى
- الشارع أمر بالاجتماع على إمام واحد في الإمامة الكبرى ، وفي الجمعة والعيدين والاستسقاء وصلاة الخوف ، مع كون صلاة الخوف بإمامين أقرب إلى حصول صلاة الأمن ، وذلك سدا لذريعة التفريق والاختلاف والتنازع ، وطلبا لاجتماع القلوب وتألف الكلمة ، وهذا من أعظم مقاصد الشرع ، وقد سدّ الذريعة إلى ما يناقضه بكل طريق ، حتى في تسوية الصف في الصلاة ؛ لئلا تختلف القلوب ، وشواهد ذلك أكثر من أن تذكر ( جو ، علم 3 ، 145 ، 1 )
إمامية
- فقهاء " الإمامية " بالخصوص فلما ثبت لديهم أن المعصوم من آل البيت يجري قوله مجرى قول النبي من كونه حجّة على العباد واجب الاتباع فقد توسّعوا في اصطلاح السنّة إلى ما يشمل قول كل واحد من المعصومين أو فعله أو تقريره ، فكانت السنّة باصطلاحهم : " قول المعصوم أو فعله أو تقريره " ( مظ ، مصف 2 ، 57 ، 7 )
- توسّع الإمامية في إطلاق كلمة الإجماع على اتّفاق جماعة قليلة لا يسمّى اتفاقهم في الاصطلاح إجماعا ، باعتبار أن اتفاقهم يكشف كشفا قطعيّا عن قول المعصوم فيكون له حكم الإجماع ، بينما لا يعتبرون الإجماع الذي لا يكشف عن قول المعصوم وإن سمّي إجماعا بالاصطلاح ( مظ ، مصف 2 ، 88 ، 1 )
- الإجماع بما هو إجماع لا قيمة علمية له عند الإمامية ما لم يكشف عن قول المعصوم ، كما تقدّم وجهه . فإذا كشف على نحو القطع عن قوله فالحجّة في الحقيقة هو المنكشف لا الكاشف ، فيدخل حينئذ في السنّة ، ولا يكون دليلا مستقلّا في مقابلها ( مظ ، مصف 2 ، 93 ، 20 )