تعالى
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ *
( آل عمران : 52 ؛ الصف : 14 ) . الخامس موافقة عند كقوله أشهى إلي من الرحيق السلسل . السادس موافقة من كقوله فلا يروى إلى أين احمرا أي مني ( صد ، أمل ، 24 ، 13 )
- إلى معناها انتهاء الغاية إلى المسافة ، وتكون أيضا مكانية ، نحو : سرت من البصرة إلى الكوفة ، وزمانية : كسرت من يوم كذا إلى يوم كذا ، أو لا زمانية ولا مكانية ، نحو : اشتريت من صنف كذا إلى صنف كذا . ثم إذا كانت الغاية منفصلة عن المغيا فلا تدخل إلّا بقرينة ، نحو : اشتريت من هذا المكان إلى هذا المكان ، وإن كانت متّصلة ، فإن كان اسم المغيا يتناولها فتدخل الغاية فيها ، وتكون غاية لإسقاط ما دونها ، نحو :
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
( المائدة : 6 ) وإن كان لا يتناولها أو فيه شكّ فلا تدخل ، نحو :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
( البقرة : 187 ) ونحو : لأسيرنّ من يوم كذا إلى يوم كذا ، وتسمّى غاية مدّ ، أي مدّ الحكم إليها ( سو ، حصل ، 185 ، 3 )
آلية
- الآلية ( في المجاز ) : نحو : ضربت عصا ، أي بعصا ( سو ، حصل ، 166 ، 8 )
أم
- " أم " : فلها موضعان : أحدهما : السؤال عن معيّن نحو قولك : أزيد عندك أم عمرو ، كأنك قلت : أيّهما عندك . والثاني : أن تكون بمعنى " بل " تقول : هل رأيت زيدا أم عمرا ؟ وتقول العرب : إنها لإبل أم شاء ( بج ، حكف 1 ، 59 ، 3 )
- ( أم ) للاستفهام تقول أكلت أم لا وتدخل بمعنى أو ( شي ، جا ، 35 ، 17 )
- " أم " حرف ، لا يعادلها إلّا الألف ؛ لأنّها من حروف الاستفهام ؛ فلا يقوم مقامها ما هو أضعف منها . ولها موضعان ، أحدهما هذا ؛ والثاني يدخل لقطع الآخر عن الأول ، ولا يكون هذا إلّا عقيب خبر . ويفارق حرف " أو " لأنّه لطلب معيّن ، ويكون في الشكّ ( جون ، جهك ، 74 ، 13 )
أما
- " أما " : فهي للاستئناف ، وتقسيم الجمل ، نحو قولك : أما زيد ، فعالم ، وأصلها : " أن ما " أدغمت فصارت " أمّا " . فأما " إمّا " ، فإنها بمعنى أو في أكثر مواضعها : فتكون للشك نحو قولك : لقيت إمّا زيدا وإمّا عمرا ولكنها آكد في الشك من " أو " ، لأنها يبتدأ بها وتكرر .
وتكون للتخيير نحو قولك : كل إمّا السمك ، وإمّا اللبن . وتكون للتعميم نحو قولك : إما أن يكون الإنسان حيّا وإما أن يكون ميتا ، ولا يخلو الجسم أن يكون إما متحركا وإما ساكنا .
وتكون للإبهام تقول : لقيت إمّا زيدا وإمّا عمرا إذا كنت عالما بمن لقيت منهما ، فأردت أن تبهم ذلك على السامع . وقد حكى بعض النحاة : أنها حرف عطف ، وهذا غلط لدخول حرف العطف عليها ( بج ، حكف 1 ، 60 ، 8 )
- " أما " في لغة العرب لتفصيل المجمل فلا بدّ أن يذكر في سياقه قسمان : إما لفظا ، وهو الأكثر وإما تقديرا ، وسببه إما الاستغناء بذكر أحد القسمين عن الآخر ( زر ، بحر 1 ، 455 ، 4 )
- أمّا بالتشديد ، وهي حرف فيه معنى الشرط والتفصيل والتوكيد ، يبين به ما في نفس المتكلّم