موضوعة لأقلّ الجمع ، ولا يؤخذ فيها بأكثر من ذلك ما لم يقم الدليل على العموم ، ولهذا يقولون إن لفظ الفقراء والمساكين مثلا إنما ينزل على أقلّ الجمع لأنه القدر المستيقن دخوله تحت اللفظ ، والباقي مشكوك فيه ، ولا سبيل إلى إثبات حكم بالشك ( دوا ، دخل ، 134 ، 4 )
- " الواقفية " فيقولون إن ألفاظ العموم المذكورة لم توضع لا لخصوص ولا لعموم ، وإن أقلّ الجمع إنما دخل في هذه الألفاظ لضرورة صدق اللفظ . وأما استغراق اللفظ لجميع ما يمكن أن يتناوله من أفراد ، أو اقتصاره على بعض الأفراد ، أو تناوله لصنف أو عدد بين الأقل وبين الاستغراق ، فيقولون إن اللفظ بالنسبة إلى كل ذلك هو مشترك يصلح لكل واحد منها ، والمشترك لا يفهم منه شيء إلا بمعونة القرائن ، ولذلك يتوقّفون عند الأقل الذي لا بدّ منه لصدق اللفظ ، ولا يحكمون بأنه خاص بعدد أو عام للاستغراق إلا بقرينة ( دوا ، دخل ، 135 ، 1 )
- ألفاظ العموم حقيقة في العموم والخصوص معا ( م ، ذر 1 ، 237 ، 4 )
ألفاظ النكرات
- ألفاظ النكرات ، نحو قولك " رجل " ، فإنه عام على البدل ، غير عام على الجمع . والحد لا يتناوله من حيث الجمع . لأنه يصلح لهذا الرجل ، ولهذا ولهذا ؛ ولا يستغرقهم . وهو داخل في الحد من حيث البدل . لأنه يتناول كل رجل على البدل ( بص ، مع 1 ، 204 ، 10 )
ألفاظ واضحة
- الألفاظ الواضحة أقسام أربعة مختلفة المراتب في قوة الوضوح ، وقوة الدلالة تبعا له . أولها :
وهو أدناها رتبة في قوة الدلالة - الظاهر .
والثاني : وهو الذي يعدّ أعلى من الظاهر النص . والثالث : وهو أعلى من النص المفسّر . والرابع : وهو الرتبة العليا المحكم ( زه ، زهص ، 118 ، 22 )
ألفة
- الألفة وضدّها الفرقة ( كل ، كف 1 ، 23 ، 2 )
إلهام
- الإلهام - علم يقع في النفوس بلا دليل ولا استدلال ولا إقناع ولا تقليد وهو لا يكون إلا :
إما فعل الطبيعة من الحي غير الناطق ومن بعض الناطقين أيضا كنسج العنكبوت وبناء النحل وما أشبه ذلك وأخذ الصبي الثدي وما أشبه ذلك :
أو أول معرفة النفس قبل أوان استدلالها لنا كعلمنا أن الكل أكثر من الجزء وهو فيما عدا هذين الوجهين باطل ( حز ، حكا 1 ، 40 ، 5 )
- الإلهام : وهو الإلقاء في الروع من علم يدعو إلى العمل به من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة ليس بحجة ، ولا يجوز العمل به عند الجمهور ( نس ، كشف 2 ، 586 ، 19 )
- الإلهام وهو لغة إيقاع شيء في القلب ( يطمئنّ له الصدر يخصّ به اللّه ) تعالى ( بعض أصفيائه غير حجّة ) إن ظهر ( من غير معصوم ) لعدم الثقة بخواطره ، لأنّه لا يأمن دسيسة الشيطان فيها .
وقيل هو حجّة في حقّه فقط وقيل مطلقا لأدلّة لا تجدي ، أما من المعصوم كالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم فهو حجّة في حقّه وحق غيره إذا تعلّق بهم كالوحي ( نص ، لب ، 140 ، 15 )