تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

إقناعي

- الإقناعي فهو الذي يظهر منه في بادئ الأمر أنّه مناسب ، لكن إذا بحث عنه حق البحث ظهر بخلافه ، كقولهم ، في منع بيع الكلب قياسا على الخمر والميتة : إنّ كون الشيء نجسا يناسب إذلاله . ومقابلته بالمال في البيع لأنّ المناسبة مع الاقتران دليل العلية فهذا - وإن كان مخيّلا - فهو عند النظر غير مناسب ، إذ لا معنى لكون الشيء نجسا إلّا عدم جواز الصلاة معه ، ولا مناسبة بينه وبين عدم جواز البيع ( زر ، بحر 5 ، 213 ، 11 )

أقوال

- الأقوال . وهي تنقسم إلى ما طريقه البلاغ . والسهو فيه ممتنع . ونقل فيه الإجماع ، كما يمتنع التعمّد قطعا وإجماعا . وأما طرق السهو في الأقوال الدنيوية ، وفيما ليس سبيله البلاغ ، من الأخبار التي تستند الأحكام إليها ، ولا أخبار المعاد ، ولا ما يضاف إلى وحي . فقد حكى القاضي عياض عن قوم : أنهم جوّزوا السهو والغفلة في هذا الباب عليه . إذ ليس من باب التبليغ الذي يتطرّق به إلى القدح في الشريعة ( دق ، عمد 1 ، 272 ، 17 ) - الأفعال أقوى في التأسّي والبيان إذا جامعت الأقوال ، من انفراد الأقوال ، فاعتبارها في نفسها لمن قام في مقام الاقتداء أكيد لازم ، بل يقال إذا اعتبر هذا المعنى في كل من هو في مظنّة الاقتداء ومنزلة التبيين ففرض عليه تفقد جميع أقواله وأعماله . ولا فرق في هذا بين ما هو واجب وما هو مندوب أو مباح أو مكروه أو ممنوع ( شط ، وفق 3 ، 319 ، 4 )

أقيسة

- الأقيسة المستعملة في الاستدلال ثلاثة : قياس علة ، وقياس دلالة ، وقياس شبه ، وقد وردت كلها في القرآن ( جو ، علم 1 ، 133 ، 22 )

إكرام

- صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى ، الوجوب نحو أقيموا الصلاة ، والندب نحو فكاتبوهم ، والإرشاد نحو واشهدوا إذا تبايعتم ، والفرق بينه وبين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا ، والإباحة نحو وإذا حللتم فاصطادوا ، والتأديب نحو كل مما يليك وهو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي ، والامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا ، والإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين ، والتهديد نحو اعملوا ما شئتم ، والتسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها ، والتعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله ، والإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم ، والتسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا ، والدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا ، والتمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ، والتكوين نحو كن فيكون ، والاحتقار نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( يونس : 80 ) ( مل ، مرق 1 ، 156 ، 9 )

إكراه

- الإكراه حمل الغير على أمر يكرهه ولا يريد مباشرته لولا المحل عليه ( بخ ، بزد 4 ، 631 ، 5 ) - ( الإكراه ) اسم لفعل يفعله الإنسان بغيره فينتفي به رضاه أو يفسد به اختياره ( بخ ، بزد 4 ، 631 ، 7 ) - الإكراه حمل الغير على أمر يمتنع عنه بتخويف