بينها ، سوى أهل سمرقند ، فإنهم أوجبوا الاقتصار على سؤال واحد ، لقربه إلى الضبط ، وبعده عن الخبط ( أمد ، حكم 4 ، 158 ، 10 )
اعتقاد
- الاعتقاد - هو استقرار حكم بشيء ما في النفس . إما عن برهان : أو اتّباع من صحّ برهان قوله فيكون علما يقينا ، ولا بد ، وإما عن إقناع فلا يكون علما متيقّنا ويكون إما حقا أو باطلا :
وإما لا عن إقناع ولا عن برهان فيكون إما حقا بالبخت وإما باطلا بسوء الجد ( حز ، حكا 1 ، 39 ، 3 )
- الاعتقاد فعل النفس منفردة لا شركة للجسد معها فيه ( حز ، حكا 4 ، 103 ، 9 )
- حقيقة الاعتقاد في اللغة غير ما يصير إليه أمل هذه الصنعة ، فإنّه في اللغة من الشدّ والانعقاد والانجماد . غير أنّ بعض المتكلّمين سمّوا العلم اعتقادا لعرض فاسد في نفي صفات اللّه سبحانه ، رغم ما بينهما من الشبه البعيد ؛ فإنّ من علم المعلوم كأنّه عقد عليه وشدّه ، بأن جعله عند نفسه بالوصف الذي هو عليه ، وهذا تشبيه بعيد ، لا يصحّ بمثل هذا الهوس نفي صفات اللّه سبحانه ، وحقيقة الاعتقاد عندها ، ولا هو الظنّ يكون المظنون عند الظانّ بأنّه على ما هو عليه . فعلى هذا عندهم حقيقة الجهل : اعتقاد المعتقد على ما ليس عليه .
وعند من لا يجعل الاعتقاد هذا المعنى : هو ما يجهل به الجاهل كالعلم : هو ما يعلم به العالم ( جون ، جهك ، 31 ، 1 )
- الاعتقاد : فهو القطع على ما خطر بالبال ( كلو ، تم 1 ، 64 ، 13 )
- الاعتقاد ههنا ما يعمّ الظنّ ( تف ، نهي 2 ، 299 ، 10 )
- الاعتقاد في الاصطلاح هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه ، وقيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس ، ويقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق والتقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه لمجرّد قول الغير . وأما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم والاعتقاد مقابلة العدم للملكة لأنه عدم العلم والاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا ( شو ، فح ، 5 ، 13 )
- الاعتقاد هو المعنى الموجب لمن اختصّ به كونه جازما بصورة مجرّدة أو بثبوت أمر أو نفيه ، وقيل هو الجزم بالشيء من دون سكون نفس ويقال على التصديق سواء كان جازما أو غير جازم مطابقا أو غير مطابق ثابتا أو غير ثابت فيندرج تحته الجهل المركّب لأنه حكم غير مطابق والتقليد لأنه جزم بثبوت أمر أو نفيه بمجرّد قول الغير . وأما الجهل البسيط فهو مقابل للعلم والاعتقاد مقابلة العدم بالملكة لأنه عدم العلم والاعتقاد عمّا من شأنه أن يكون عالما أو معتقدا ( صد ، أمل ، 5 ، 25 )
اعتكاف
- " الإعتكاف " الاحتباس واللزوم للشيء كيف كان وفي الشرع : لزوم المسجد على وجه مخصوص ( دق ، عمد 2 ، 41 ، 4 )
إعجاز
- الإعجاز يقع عندنا في قراءة كلام اللّه لا في نفس كلامه ( زر ، بحر 1 ، 443 ، 5 )