الجملة . ومثله إطلاق الجملة الشرطية في استفادة الانحصار في الشرط ( مظ ، مصف 1 ، 158 ، 22 )
- انصراف الذهن من اللفظ إلى بعض مصاديق معناه أو بعض أصنافه يمنع من التمسّك بالإطلاق ، وإن تمّت مقدّمات الحكمة ، مثل انصراف المسح في آيتي التيمّم والوضوء إلى المسح باليد وبباطنها خاصة . والحق أن يقال :
إن انصراف الذهن إن كان ناشئا من ظهور اللفظ في المقيّد بمعنى أن نفس اللفظ ينصرف منه المقيّد لكثرة استعماله فيه وشيوع إرادته منه - فلا شكّ في أنه حينئذ لا مجال للتمسّك بالإطلاق ، لأن هذا الظهور يجعل اللفظ بمنزلة المقيّد بالتقييد اللفظي ، ومعه لا ينعقد للكلام ظهور في الإطلاق حتى يتمسّك بأصالة الإطلاق التي هي مرجعها في الحقيقة إلى أصالة الظهور . وأما إذا كان الانصراف غير ناشئ من اللفظ ، بل كان من سبب خارجي ، كغلبة وجود الفرد المنصرف إليه أو تعارف الممارسة الخارجية له ، فيكون مألوفا قريبا إلى الذهن من دون أن يكون للفظ تأثير في هذا الانصراف ، كانصراف الذهن من لفظ الماء في العراق - مثلا - إلى ماء دجلة أو الفرات ، فالحق أنه لا أثر لهذا الانصراف في ظهور اللفظ في أطلاقه فلا يمنع من التمسّك بأصالة الإطلاق ، لأن هذا الانصراف قد يجتمع مع القطع بعدم إرادة المقيّد بخصوصه من اللفظ .
ولذا يسمّى هذا الانصراف باسم ( الانصراف البدوي ) لزواله عند التأمّل ومراجعة الذهن ( مظ ، مصف 1 ، 172 ، 22 )
إطلاق ما بالفعل على ما بالقوة
- إطلاق ما بالفعل على ما بالقوة تسمية الشيء المستعدّ لأمر باسم ذلك الأمر كتسمية الخمر حال كونه في الدن بالمسكر ، وإطلاق الكاتب على العارف بالكتابة عند مباشرته لها وسمّاه بعضهم : إطلاق ما بالفعل على ما بالقوة ( زر ، بحر 2 ، 204 ، 15 )
إطلاق المشتق
- إطلاق المشتقّ كإسم الفاعل ، واسم المفعول باعتبار الحال ، حقيقة بلا نزاع . وإطلاقه باعتبار المستقبل كقوله تعالى :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
( الزمر : 30 ) ؛ مجاز قطعا ، وإن كان باعتبار الماضي ؛ ففيه مذاهب ( اس ، مهد ، 153 ، 5 )
إعادة
- الإعادة اسم لمثل ما فعل ( غز ، مس 1 ، 95 ، 11 )
- الإعادة فعل الشيء مرة أخرى ( قد ، روض ، 57 ، 2 )
- الإعادة وهي إيقاع العبادة في وقتها بعد تقدّم إيقاعها على خلل في الأجزاء ، كمن صلّى بدون ركن ، أو في الكمال كصلاة المنفرد ( قر ، نقح ، 76 ، 11 )
- العبادة إن وقعت في وقتها المعيّن لها أولا شرعا ، ولم تسبق بأخرى على نوع من الخلل ؛ كانت أداء . وإن سبقت بذلك ، كانت إعادة .
وإن وقعت بعد الوقت المذكور ؛ كانت قضاء ( اس ، مهد ، 63 ، 3 )
- الأداء اسم لما وقع في الوقت مطلقا مسبوقا كان أو سابقا ، وإن سبقه أداء مختل سمّي إعادة ، فالإعادة قسم من أقسام الأداء ، فكل إعادة أداء من غير عكس ( زر ، بحر 1 ، 333 ، 16 )