تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
يعتقده أهل الذمّة يتركون عليه . بمعنى أن القاعدة عنده ذلك . وهذه المعاني لا يراد منها عند الاستعمال إلا معنى واحدا لأن ذلك شأن المشترك ، ولهذا لما أضيف إلى الفقه تعيّن أن يكون المراد به الدليل أو القاعدة فتكون أصول الفقه هي أدلّة الفقه أو قواعده التي يتوقّف عليها . والفقه في اللغة : الفهم كما يقول الزمخشري في أساس البلاغة ، والرازي في مختار الصحّاح ، أو هو معرفة باطن الشيء والوصول إلى أعماقه كما يقول الراغب الأصفهاني في مفرداته ، فهي أخصّ من مطلق الفهم ، وقيل هو العلم . وفي الاصطلاح : هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلّتها التفصيلية ( شل ، شلص ، 15 ، 5 ) - كل أصل يضاف إلى الفقه لا يبتني عليه فقه فليس بأصل له ، وليس المراد أن كل ما يتوقّف عليه تحقيق الفقه ويبتني عليه من مسائله يعدّ من أصول الفقه وإلا لعد من أصوله جميع العلوم العربية وغيرها مما يتوقّف عليه فهم الأحكام ( شل ، شلص ، 50 ، 5 ) - الأصل في اللغة : " أسفل كل شيء وجمعه أصول " . وقيل فيه : ما يبنى عليه الشيء فعلم أصول الفقه هو " ما يبنى عليه الفقه " ( عج ، أصل ، 13 ، 11 ) - الكلام في أصول الفقه إنّما هو على الحقيقة كلام في أدلّة الفقه ، يدلّ عليه أنّا إذا تأمّلنا ما يسمّى بأنّه أصول الفقه ، وجدناه لا يخرج من أن يكون موصلا إلى العلم بالفقه أو متعلّقا به وطريقا إلى ما هذه صفته ، والاختبار يحقّق ذلك ( م ، ذر 1 ، 7 ، 7 )

أصول الفقه في عهد النبي

- أصول الفقه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن منها في الدرجة الأولى غير القرآن وسنّة الرسول . أما الاجتهاد فلم يكن يرجع إليه إلا نادرا ؛ وأما الإجماع فلم يكن هنالك ما يستدعيه ( دوا ، دخل ، 54 ، 13 )

أصول كلية

- لا يمكن أن تعارض الفروع الجزئية الأصول الكلية ، لأنّ الفروع الجزئية إن لم تقتض عملا فهي في محل التوقّف ، وإن اقتضت عملا فالرجوع إلى الأصول هو الصراط المستقيم . ويتناول الجزئيات حتى إلى الكلّيات ( شط ، عصم 1 ، 174 ، 7 ) - الأصول الكلّية التي جاءت الشريعة بحفظها خمسة : وهي الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل ، والمال ( شط ، وفق 3 ، 46 ، 15 )

أصول النبوّات

- اختلف في أصول النبوات على العموم هل تعلم بضرورة العقل أو بدليله ؟ على اختلافهم في التعبّد بالشرائع . هل اقترن بالعقل أو يعقبه ؟ فذهب من جعله مقترنا بالعقل إلى إثبات عموم النبوات بضرورة العقل وذهب من جعله متأخّرا عن العقل إلى إثباتها بدليل العقل ( زر ، بحر 1 ، 40 ، 20 )

أصولي

- الأصولي أي المرء المنسوب إلى الأصول أي المتلبّس به العارف بها أي بدلائل الفقه الإجمالية وبطرق إستفادتها يعني المرجّحات ( سب ، عطر 1 ، 48 ، 1 ) - الأصولي يبحث عن أحوال الأدلّة الموصلة إلى الأحكام ، مثل كون الأمر للوجوب والنهي للحرمة إلى غير ذلك ، وكون بعضها راجحة
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 211 | رفيق العجم