الأفعال كلفظ بان انفصل وظهر وبعد ، وعسعس بمعنى أقبل وأدبر ، وصيغة أفعل للإيجاب والندب على رأي ، ومن الحروف كحرف الواو فإنه موضوع للعطف وللحال ، والباء الموضوع للسببية والتبعيض وغيرهما ( شل ، شلص ، 434 ، 14 )
- " الاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمّى مماثلة ، كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية ، وإن كان بالجنس يسمّى مجانسة ، كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية " ( عج ، أصل ، 188 ، 20 )
إشتراك في الدلالة
- حدّ الاشتراك في الدلالة : مساواة الخصم خصمه فيما يورده على التنافي ( جون ، جهك ، 68 ، 19 )
إشتراك لفظي
- الاشتراك اللفظي بأن يكون العموم موضوعا بإزاء معنيين مختلفين لوضعين يتّصف بأحدهما الألفاظ ، وبالآخر المعاني ( با ، يسر 1 ، 194 ، 19 )
إشتقاق
- الاشتقاق الصحيح إنما هو اختراع اسم لشيء ما مأخوذ من صفة فيه ، كتسمية الأبيض من البياض ، والمصلى من الصلاة ، والفاسق من الفسق ، وما أشبه ذلك ( حز ، حكا 8 ، 93 ، 6 )
- الاشتقاق أن تجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب فتردّ أحدهما إلى الآخر . وأركانه :
اسم وضع لمعنى . وآخر له نسبة إلى ذلك المعنى . ومشاركتهما في الحروف الأصلية .
وتغيّر يلحق ذلك الاسم في حرف أو حركة أو فيهما بزيادة أو نقصان أو بهما ( رم ، تحص 1 ، 204 ، 4 )
- الإشتقاق من حيث قيامه بالفعل ردّ لفظ إلى لفظ آخر بأن يحكم بأنّ الأول مأخوذ من الثاني ( سب ، عطر 1 ، 368 ، 5 )
- الاشتقاق وهو ردّ لفظ إلى آخر لموافقته له في حروفه الأصليّة ومناسبته له في المعنى ولا بدّ من تغيير بزيادة أو نقصان حرف أو حركة أو كليهما أو بزيادة أحدهما ونقصانه أو نقصان الآخر أو بزيادته أو نقصانه بزيادة الآخر ونقصانه أو بزيادتهما ونقصانهما ( اس ، مهس 1 ، 263 ، 7 )
- الاشتقاق في اللغة هو الاقتطاع ( اس ، مهس 1 ، 264 ، 4 )
- الإشتقاق باعتبار العلم أن تجد اللفظ موافقا لأصل بحروفه الأصول ومعناه ، وباعتبار العمل هو أن تأخذ من اللفظ ما يوافقه في حروفه الأصول ومعناه ( تف ، نهي 1 ، 175 ، 2 )
- الاشتقاق هو افتعال من الشق بمعنى الاقتطاع من انشقّت العصا إذا تفرّقت أجزاؤها ، فإنّ معنى المادة الواحدة تتوزّع على ألفاظ كثيرة مقتطعة منها ، أو من شقّقت الثوب والخشبة ، فيكون كل جزء منها مناسبا لصاحبه في المادة والصورة ، وهو يقع باعتبار حالين : أحدهما :
أن ترى لفظين اشتركا في الحروف الأصلية والمعنى ، وتريد أن تعلم أيهما أصل أو فرع .
والثانية : أن ترى لفظا قضت القواعد بأنّ مثله أصل ، وتريد أن تبني منه لفظا آخر ، والأولى تقع باعتبار عام غالبا ، والثانية باعتبار خاص ، إما بحسب الإحالة على الأولى أو بحسب ما يخصّها ، فمن الأولى الكلام في المصدر والفعل أيّهما أصل والآخر فرع ؟ ومن الثانية