ثم لا عليه إن أخطأ ( جون ، جه ، 65 ، 11 )
إشتراط
- الاشتراط هو معنى الاستثناء ( حز ، حكا 4 ، 25 ، 1 )
إشتراك
- إن في اللغة ألفاظا مفيدة للشيء الواحد على الحقيقة ، وألفاظا مفيدة للشيء ولخلافه وضده حقيقة على طريق الاشتراك ( بص ، مع 1 ، 22 ، 14 )
- اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين ، وهو القياس الذي يجب أن تكون عليه الألفاظ ، لأنّ بذلك تنفصل المعاني ولا تلتبس ، واختلاف اللفظين والمعنى واحد وهو الترادف ، وعكسه الاشتراك ، وبقي قسم آخر أهمله الأصوليون ، وهو اتّفاق اللفظين واختلاف المعنيين ، وهو باب الأضداد ( زر ، بحر 2 ، 149 ، 5 )
- الاشتراك . . . هو كون اللفظة موضوعة لحقيقتين مختلفتين وضعا أو لا من حيث هما كذلك ، قوله في اللفظة احتراز عن الألفاظ المتباينة : متواصلة كانت أو متفاصلة ، وعن المترادفة ، وقوله لحقيقتين مختلفتين احتراز عن اللفظة التي لها معنى واحد كالعلم مثلا ( بد ، بدخ 1 ، 297 ، 1 )
- إذا دار اللفظ بين الاشتراك والافراد الذي هو عدمه كان الاشتراك مرجوحا فيحمل على عدمه ويدلّ عليه وجود الأول ( بد ، بدخ 1 ، 304 ، 3 )
- اللفظ إذا ما دار بين أن يكون مجازا أو مشتركا هل يرجّح المجاز على الاشتراك أو الاشتراك على المجاز ؟ فرجّح قوم الأول وآخرون الثاني . والحقّ أن الحمل على المجاز أولى من الحمل على الاشتراك لغلبة المجاز بلا خلاف والحمل على الأمّ الأغلب دون القليل النادر متعيّن والتعارض الحاصل بين أحوال الألفاظ لا يختصّ بالتعارض بين المشترك والمجاز وإذا وقع بينهما فالمجاز أولى من الاشتراك وإذا وقع بين الاشتراك والنقل فقيل أن النقل أولى وقيل الاشتراك أولى وهو الصواب ، وإذا وقع بين الاشتراك والإضمار فقيل إن الاشتراك أولى والصواب أن الإضمار أولى ، وإذا وقع بين الاشتراك والتخصيص فقيل التخصيص أولى ، وإذا وقع بين النقل والمجاز فقيل المجاز أولى ، وإذا وقع بين النقل والتخصيص فقيل التخصيص أولى ، وإذا وقع بين المجاز والإضمار فقيل هما سواء وقيل المجاز أولى ، وإذا وقع بين المجاز والتخصيص فالتخصيص أولى ، وإذا وقع بين الإضمار والتخصيص فالتخصيص أولى ( صد ، أمل ، 18 ، 11 )
- الاشتراك يتحقّق بتعدّد المعاني التي وضع لها اللفظ بأوضاع متعدّدة . والعموم يتحقّق بدلالة اللفظ على شمول جميع الأفراد التي يصدق عليها من غير حصر . والخصوص يتحقّق بدلالة اللفظ على الفرد أو الأفراد المحصورين التي يصدق عليها من غير شمول ( خل ، خلص ، 178 ، 6 )
- الاشتراك يوجد في الأسماء والأفعال والحروف . مثاله من الأسماء لفظ العين فإنه موضوع في اللغة للباصرة والذهب وعين الماء النابع من الأرض . والجاسوس وخيار الشيء ، ولفظ المولى للسيّد والعبد ، واليد فإنها موضوعة للكفّ مع الأصابع ، ولهما مع الساعد إلى المرفق ، وللكل من الأصابع إلى الإبط ، والقرء كما قيل للحيض والطهر . ومن