تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وهو الأشهر ما لا يتطرق إليه احتمال أصلا لا على قرب ولا على بعد كالخمسة مثلا فإنه نص في معناه لا يحتمل الستة ولا الأربعة وسائر الأعداد ولفظ الفرس لا يحتمل الحمار والبعير وغيره فكل ما كانت دلالته على معناه في هذه الدرجة سمّي بالإضافة إلى معناه نصا في طرفي الإثبات والنفي ، أعني في إثبات المسمّى ونفي ما لا ينطلق عليه الاسم . فعلى هذا حده اللفظ الذي يفهم منه على القطع معنى فهو بالإضافة إلى معناه المقطوع به نص . ويجوز أن يكون اللفظ الواحد نصا ظاهرا مجملا لكن بالإضافة إلى ثلاثة معان لا إلى معنى واحد . الثالث التعبير بالنص عمّا لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل ، أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالوضع الثاني أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا وبالوضع الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل ولا حجر في إطلاق اسم النص على هذه المعاني الثلاثة ( غز ، مس 1 ، 384 ، 3 ) - الاسم المشترك بين مسمّيين لا يمكن دعوى العموم فيه عندنا ( غز ، مس 2 ، 71 ، 2 )

اسم مضمر

- ( الاسم ) المضمر ، فهو إمّا منفصل ، وإما متّصل : والمنفصل نحو : أنا ، ونحن ، وهو ، وهي ونحوه . والمتّصل نحو : فعلت وفعلنا - وما بينهما فهو اسم الإشارة ( أمد ، حكم 1 ، 34 ، 13 )

اسم معرّف

- أنّ الماهية غير ، ووحدتها غير ، وكثرتها غير ، والاسم المعرّف لا يفيد إلّا الماهيّة ، وتلك الماهيّة تتحقّق - عند وجود فرد من أفرادها ؛ لأنّ هذا الإنسان مشتمل على الإنسان - مع قيد كونه هذا : فالآتي بهذا الإنسان - آت بالإنسان . فالإتيان بالفرد الواحد من تلك الماهيّة ، يكفي في العمل بذلك النصّ ( رز ، مح 1 ، 601 ، 6 )

اسم مفرد

- الاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام ، فهو للجنس والطبقة ( شي ، تبص ، 115 ، 2 )

أسماء

- تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة ، وتسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة ( شف ، رس ، 52 ، 13 ) - سائر الأسماء الموضوعة لمسمّياتها حقيقة في أصل اللغة متى وردت مطلقة لم يجز الوقوف فيها إلى أن يتعرّف إرادة القائل بإطلاقها ووجوب إمضائها على موضوعها في اللغة متى لم يقرنه بدلالة تزيله عن حقيقته ، وكلفظ العموم لمّا كان في موضوع اللغة أنه للشمول والاستيعاب لم يحتج عند وروده مطلقا إلى مساعدة الدلالة في حمله على العموم ( جص ، فص 2 ، 93 ، 13 ) - الأسماء إما أن تكون شاملة ، وإما أن تكون خاصة ، وإما أن تدلّ على طريق الإجمال ، أو لا على طريق الإجمال وهو المجمل والمبيّن ( بص ، مع 1 ، 12 ، 1 ) - أحدها ( الأسماء المنقولة عن معانيها ) نقل الاسم عن بعض معناه الذي يقع عليه دون بعض ، وهذا هو العموم الذي استثنى منه شيء