كلامه ( بص ، مع 1 ، 28 ، 14 )
- " أسماء عرفية " : أن تكون اللفظة موضوعة لجنس في أصل اللّغة ، ثم يغلب عليه الاستعمال في نوع من ذلك الجنس ، نحو قولنا : " دابة " ، فهذا اسم كان موضوعا في الأصل لكل ما دبّ ودرج ، ثم غلب عليه الاستعمال لمطلقه في البهيمة المخصوصة ذات الأربع ، وكذلك قولنا : " صلاة " ، هي في أصل اللغة موضوعة في الدّعاء ، ثم استعملت في الشرع في الدعاء بقرائن ومعان مخصوصة ( بج ، حكف 1 ، 198 ، 6 )
أسماء العلوم
- أسماء العلوم المدوّنة من الفقه والأصول وغيرهما موضوعة اصطلاحا لكل من الكثرتين باعتبار أمر ربط البعض بالبعض وجعل المجموع شيئا واحدا ( أم ، قرر 1 ، 25 ، 19 )
أسماء مشتركة
- الأسماء المشتركة متى وردت مطلقة فهي مجملة لا يصحّ اعتبار العموم فيها مثل قوله تعالى :
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
( الإسراء :
33 ) والسلطان اسم يقع على معان مختلفة مشتركة في ( هذا ) الاسم لأن الحجة تسمّى سلطانا . والسلطان الذي يملك الأمر والنهي وغير ذلك ( جص ، فص 1 ، 76 ، 2 )
أسماء مشتقة
- الأسماء المشتقّة لا تدلّ على خصوصيات الذوات التي قامت تلك المعاني بها ، بل على اتّصافها بالمصدر ، فإذن قولنا : " أسود " يدلّ على شيء ما له السواد . أي : القدر المشترك بين الموجودات وأما أنّ ذلك الشيء جسم فلا يدلّ ذلك من اللفظ ، بل بدلالة العقل على أنّ السواد لا يقوم إلّا بجسم فدلّ على الجسمية بطريق الالتزام لا بطريق المطابقة والتضمّن ، فنقول : " ضارب " يدلّ على قيام الضرب بذات ، وأما أنّها إنسان أو حيوان أو غيرهما فلا ( زر ، بحر 2 ، 103 ، 11 )
أسماء الموصول
- أسماء الموصول : - مثل : من - ما - الذي - التي - الذين - اللاتي - اللائي - اللواتي - ( دري ، نهج ، 512 ، 7 )
أسماء موصولة وأسماء الشرط
- " الأسماء الموصولة وأسماء الشرط والاستفهام " لا تفيد العموم بذاتها بل بضمّ صلة عامة أو شرط أو استفهام وترتيب الحكم عليها ( شل ، شلص ، 413 ، 6 )
أسماء النكرات
- الألفاظ العامة على البدل ، فأسماء النكرات .
وهي ضربان : أحدهما في غاية التنكير نحو قولك : " شيء " و " معلوم " ؛ والآخر دون ذلك في التنكير . وذلك ضربان : أحدهما نهاية في نقصان التنكير ، نحو قولك " رجل " ، وغير ذلك مما يختص نوعا واحدا ؛ والآخر متوسط في التنكير نحو قولك " حيوان " و " جسم " ، وما أشبه ذلك . فهذا ما هو عام في اللغة ( بص ، مع 1 ، 207 ، 12 )
اسمي
- الحدّ عند الأصوليين ما يميّز الشيء عن غيره ، وينقسم إلى حقيقي واسمي ولفظي ، فالحقيقي ما أنبأ عن ذاتياته الكلية المركّبة ، لأنّها فرادى