تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ما ، فبقي سائره مخصوصا من كل ما يقع عليه . كقوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
( آل عمران : 173 ) ( حز ، حكا 3 ، 135 ، 8 ) - ( الأسماء المنقولة عن معانيها ) نقل الاسم عن موضوعه في اللغة بالكلّية وتعليقه على شيء آخر ، كنقل اللّه تعالى اسم الصلاة عن الدعاء فقط ، إلى حركات محدودة من قيام وركوع وسجود وجلوس وقراءة ما وذكر ما ، لا يتعدّى بشيء من ذلك إلى غيره ( حز ، حكا 3 ، 135 ، 11 ) - ( الأسماء المنقولة عن معانيها ) انقل خبر عن شيء ما إلى شيء آخر اكتفاء بفهم المخاطب . كقوله تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
( يوسف : 82 ) وإنما أراد تعالى أهل القرية وأهل العير ، فأمام الخبر عن القرية والعير مقام الخبر عن أهلها ( حز ، حكا 3 ، 136 ، 3 ) - ( الأسماء المنقولة عن معانيها ) نقل لفظ عن كونه حقا موجبا لمعناه إلى كونه باطلا محرّما . وهذا هو النسخ كنقله تعالى الأمر بالصلاة إلى بيت المقدس إلى أن لا يحلّ ذلك اليوم أصلا بالعمد لغير ضرورة ( حز ، حكا 3 ، 136 ، 10 ) - الأسماء واللغات تؤخذ من أربع جهات : من اللغة ، والعرف ، والشرع ، والقياس ( شي ، جا ، 5 ، 24 ) - الأسماء اللغوية تنقسم إلى وضعية وعرفية ( غز ، مس 1 ، 325 ، 1 ) - يجوز أن تثبت الأسماء قياسا كتسمية النبيذ خمرا لعلمنا أن مسكر العنب إنما سمي خمرا لأنه يخامر العقل أي يغطّيه ( قد ، روض ، 152 ، 3 ) - الأسماء وهي أربعة أقسام : وضعية ، وعرفية ، وشرعية ، ومجاز مطلق ( قد ، روض ، 153 ، 4 ) - المراد من المعاني إن كان مفهومات الألفاظ فالمراد من الأسماء الألفاظ الدالة عليها ( بخ ، بزد 1 ، 105 ، 13 ) - الأسماء توصف ولا يوصف بها على عكس الصفات يقال إله واحد ولا يقال شيء إله ويقال كتاب كريم ولا يقال شيء كتاب ( مل ، مرق 1 ، 424 ، 5 ) - الموضوع له في الحروف هو بعينه الموضوع له في الأسماء المساوية لها في المعنى ، فمعنى ( من ) الابتدائية هو عين معنى كلمة الابتداء بلا فرق . وكذا معنى ( على ) معنى كلمة الاستعلاء ، ومعنى ( في ) معنى كلمة الظرفية . . ( مظ ، مصف 1 ، 13 ، 4 ) - الموضوع بإزاء المعاني المستقلّة هي الأسماء ، والموضوع بإزاء المعاني غير المستقلّة هي الحروف وما يلحق بها ( مظ ، مصف 1 ، 14 ، 20 ) - الأسماء مطلقا لا دلالة لها على الزمان حتى اسم الفاعل واسم المفعول فإنه كما يصدق العالم حقيقة على من هو عالم فعلا كذلك يصدق حقيقة على من كان عالما فيما مضى أو يكون عالما فيما يأتي بلا تجوّز إذا كان إطلاقه عليه بلحاظ حال التلبّس بالمبدأ ، كما إذا قلنا : كان عالما أو سيكون عالما ، فإن ذلك حقيقة بلا ريب ، نظير الجوامد لو تقول فيها مثلا : الرماد كان خشبا أو الخشب سيكون رمادا ( مظ ، مصف 1 ، 51 ، 11 )

أسماء الأجناس

- أسماء الأجناس كقولك حيوان ، وجن ، وإنس ، ورجل ، وفرس ، وخمر ، وما جرى