تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
مجرى ذلك . هذا الضرب من الأسماء مأخوذ من اللغة ( جص ، فص 4 ، 109 ، 10 )

أسماء الاستفهام

- أسماء الاستفهام . - مثل : من - ما - متى - أين ( دري ، نهج ، 512 ، 1 )

أسماء الأشخاص

- أسماء الأشخاص وهو ما يسمّى به الشخص الواحد ، للتمييز بينه وبين غيره ، ولا يفيد فيه معنى ، وإنما هو لقب لقّب به ، لتعريفه وتمييزه من غيره ، كقولك : زيد ، وعمرو ، وخالد ( جص ، فص 4 ، 109 ، 12 )

أسماء الأعيان

- أسماء الأعيان والأجناس متى وردت مطلقة في خطاب اللّه تعالى كانت محمولة على ما هي اسم له في اللغة والاصطلاح ، نحو قوله تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
( المائدة : 3 ) ( جص ، فص 1 ، 114 ، 9 )

أسماء الجموع

- أسماء الجموع إذا تجرّدت عن الألف واللام لم تقتض العموم ( بج ، حكف 1 ، 142 ، 8 ) - أسماء الجموع إذا تجردت عن الألف واللام ، لم تقتض العموم . ومن أصحابنا من قال : تقتضي العموم ، وهو قول الجبائي ( شي ، تبص ، 118 ، 2 ) - يجوز تخصيص أسماء الجموع إلى أن يبقى واحد ، من قول أكثر أصحابنا . وقال أبو بكر القفال : يجوز تخصيصها إلى أن يبقى ثلاثة ولا يجوز أكثر من ذلك لنا : هو أنه لفظ من ألفاظ العموم . فجاز تخصيصه إلى أن يبقى أقل من ثلاثة ( شي ، تبص ، 125 ، 2 )

أسماء الحجج التي هي مضافة

- القول في أسماء الحجج التي هي مضافة هي أربعة أنواع : التقليد ، والإلهام ، واستصحاب الحال ، والطرد ( سي ، رد ، 138 ، 23 )

أسماء الشرط

- أسماء الشرط : - من مثل : من - ما - أين - حيث ( دري ، نهج ، 510 ، 7 )

أسماء الشرع

- أسماء الشرع فسبيلها التوقيف ( جص ، فص 4 ، 110 ، 15 )

أسماء الظروف

- أسماء الظروف وهي مع وبعد وقبل وعند ( بخ ، بزد 2 ، 352 ، 2 ) - أسماء الظروف وهي مع وقبل وبعد وعند ( عا ، نسم ، 94 ، 12 )

أسماء عرفية

- قسمة الأسماء العرفية ، فهي أن العرف إما أن يجعل الاسم مستعملا في غير ما كان مستعملا فيه في اللغة ، وإما أن لا يجعله مستعملا في غيره . وهذا الأخير لا يكون إلا بأن يستعمله في بعض ما كان يفيده في اللغة . كقولنا " دابة " . وأما ما استعمل في غير ما كان يفيده في اللغة ، فضربان : أحدهما أن يكون الاسم قد صار مجازا فيما كان حقيقة فيه في اللغة . والآخر أن تبقى حقيقته فيه حتى يكون مشتركا بين المعنى اللغوي والعرفي . فالأول كإسم الغائط ، والثاني كقولنا " كلام زيد " فإنه حقيقة في كلامه الذي هو فعله ، وفيما هو حكاية عن