مجرى ذلك . هذا الضرب من الأسماء مأخوذ من اللغة ( جص ، فص 4 ، 109 ، 10 )
أسماء الاستفهام
- أسماء الاستفهام . - مثل : من - ما - متى - أين ( دري ، نهج ، 512 ، 1 )
أسماء الأشخاص
- أسماء الأشخاص وهو ما يسمّى به الشخص الواحد ، للتمييز بينه وبين غيره ، ولا يفيد فيه معنى ، وإنما هو لقب لقّب به ، لتعريفه وتمييزه من غيره ، كقولك : زيد ، وعمرو ، وخالد ( جص ، فص 4 ، 109 ، 12 )
أسماء الأعيان
- أسماء الأعيان والأجناس متى وردت مطلقة في خطاب اللّه تعالى كانت محمولة على ما هي اسم له في اللغة والاصطلاح ، نحو قوله تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
( المائدة : 3 ) ( جص ، فص 1 ، 114 ، 9 )
أسماء الجموع
- أسماء الجموع إذا تجرّدت عن الألف واللام لم تقتض العموم ( بج ، حكف 1 ، 142 ، 8 )
- أسماء الجموع إذا تجردت عن الألف واللام ، لم تقتض العموم . ومن أصحابنا من قال :
تقتضي العموم ، وهو قول الجبائي ( شي ، تبص ، 118 ، 2 )
- يجوز تخصيص أسماء الجموع إلى أن يبقى واحد ، من قول أكثر أصحابنا . وقال أبو بكر القفال : يجوز تخصيصها إلى أن يبقى ثلاثة ولا يجوز أكثر من ذلك لنا : هو أنه لفظ من ألفاظ العموم . فجاز تخصيصه إلى أن يبقى أقل من ثلاثة ( شي ، تبص ، 125 ، 2 )
أسماء الحجج التي هي مضافة
- القول في أسماء الحجج التي هي مضافة هي أربعة أنواع : التقليد ، والإلهام ، واستصحاب الحال ، والطرد ( سي ، رد ، 138 ، 23 )
أسماء الشرط
- أسماء الشرط : - من مثل : من - ما - أين - حيث ( دري ، نهج ، 510 ، 7 )
أسماء الشرع
- أسماء الشرع فسبيلها التوقيف ( جص ، فص 4 ، 110 ، 15 )
أسماء الظروف
- أسماء الظروف وهي مع وبعد وقبل وعند ( بخ ، بزد 2 ، 352 ، 2 )
- أسماء الظروف وهي مع وقبل وبعد وعند ( عا ، نسم ، 94 ، 12 )
أسماء عرفية
- قسمة الأسماء العرفية ، فهي أن العرف إما أن يجعل الاسم مستعملا في غير ما كان مستعملا فيه في اللغة ، وإما أن لا يجعله مستعملا في غيره . وهذا الأخير لا يكون إلا بأن يستعمله في بعض ما كان يفيده في اللغة . كقولنا " دابة " . وأما ما استعمل في غير ما كان يفيده في اللغة ، فضربان : أحدهما أن يكون الاسم قد صار مجازا فيما كان حقيقة فيه في اللغة .
والآخر أن تبقى حقيقته فيه حتى يكون مشتركا بين المعنى اللغوي والعرفي . فالأول كإسم الغائط ، والثاني كقولنا " كلام زيد " فإنه حقيقة في كلامه الذي هو فعله ، وفيما هو حكاية عن