- الاسم الشرعي هو ما استفيد بالشرع وضعه للمعنى . وقد دخل تحت ذلك أن يكون المعنى والاسم لا يعرّفهما أهل اللغة ؛ وأن يكونوا يعرّفونهما ، غير أنهم لم يضعوا الاسم لذلك المعنى ، وأن يكونوا عرّفوا المعنى ولم يعرّفوا الاسم . كل هذه الأقسام داخل فيما ذكرناه ( بص ، مع 1 ، 24 ، 2 )
اسم الصحابي
- معرفة من يقع عليه اسم الصحابي ، ظاهر كلام أحمد رحمه اللّه ، أنه يقع على كل مؤمن رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم وصحبه متّبعا له ، ولو ساعة ( كلو ، تم 3 ، 172 ، 14 )
اسم ظاهر
- الاسم الظاهر : إمّا أن لا يكون آخره ألفا ، ولا ياء قبلها كسرة ، أو يكون . فالأوّل هو الاسم الصحيح ، فإن دخله حركة الجرّ مع التنوين ، فهو المنصرف ، كزيد وعمرو ، وإن لم يكن كذلك ؛ فهو غير منصرف ، كأحمد وإبراهيم .
والثاني هو المعتلّ ، فإن كان في آخره ياء قبلها كسرة ، فهو المنقوص ، كالقاضي والدّاعي ؛ وإن كان في آخره ألف ، فهو المقصور ، كالدنيا والأخرى ؛ وإن كان في آخره همزة قبلها ألف ، فهو الممدود ، كالرداء والكساء ( أمد ، حكم 1 ، 34 ، 4 )
اسم العدد
- ينقسم الكلّيّ باعتبار لفظه إلى مشتق وغيره باعتبار لفظه إلى مشتق وغيره ، لأنّه إما أن يدلّ على الماهية بصفة فهو المشتق كالأسود ، ويسمّى في اصطلاح النحويين صفة ، وإما أن لا يدلّ ، وحينئذ إن دلّ على نفس الماهية فقط فهو اسم الجنس ، كالإنسان والفرس إذا كان " الألف واللام " لتعريف الماهية ، وإن دلّ على الماهية وعلى قيد آخر زائد عليها بأن كان ذلك القيد هو الوحدة أو الكثرة الغير المعيّنة فهو النكرة ، وإن كان هو الكثرة المعيّنة الغير المنحصرة ، فهو العام ، وإن كانت منحصرة فهو اسم العدد ( زر ، بحر 2 ، 53 ، 15 )
- اسم العدد ، من مثل " العشرة " و " المائة " ، و " الألف " ، وكل اسم عدد ، فهو وإن تناول جميع أفراده دفعة واحدة ، لكنها محصورة في كمية معيّنة ، معلوم أولها ومنتهاها ، فهي ليست من ألفاظ العموم إذن . - لأن العام يستغرق جميع أفراده دفعة واحدة دون حصر في عدد معيّن ( دري ، نهج ، 502 ، 2 )
اسم عرفي
- الاسم العرفي فهو ما انتقل عن بابه بعرف الاستعمال وغلبته عليه ، لا من جهة الشرع . أو نقول : ما أفاد ظاهره ، لاستعمال طارئ من أهل اللغة ، ما لم يكن يفيده من قبل . إن قيل :
أليس قولنا " دابة " يفيد في العرف " الفرس " ؟
وهو يفيد في اللغة أيضا لأنه يفيد في اللغة ما يدبّ . والفرس مما يدبّ . فلم يفد في العرف ما لم يكن يفيده في اللغة ( بص ، مع 1 ، 27 ، 6 )
اسم العلم
- اسم العلم : فهو واقع على صفة في المرء ، وهو اتساعه على الإشراف على أحكام القرآن ، ورواية الحديث صحيحه وسقيمه فقط ، فإن أضاف إلى ذلك الوقوف على أقوال الناس ،