مستقل ، ويتركّب من جنسه جملة مفيدة ، كقولك : زيد قائم ( غز ، من ، 80 ، 3 )
- الاسم ينقسم إلى : المبني والمعرب . أما المبني ، كقولك : من ، وكيف ، وأين ، ومتى .
وإنما سمّيت مبنية لأنها لا تتحرك كالأبنية .
وتسمّى غير المتمكّن ، لأنها تضاهي الحروف في صيغها . والمعرب ينقسم إلى : المتمكّن ، والأمكن . فالمتمكن : كقولك عمر .
والأمكن : كقولك زيد . ويدخله الإعرابات الثلاثة ، بخلاف عمر ( غز ، من ، 80 ، 7 )
- الاسم : مأخوذ من السمة وهي العلامة ، وحدّه : كل لفظ أفاد معنى غير مقترن بزمان معيّن ، وقيل : كل معنى أمكن تصوّره ( كلو ، تم 1 ، 70 ، 4 )
- الاسم الذي يفيد العموم لأجل أنّه دخل عليه ما جعله كذلك - فهو : إمّا في الثبوت ، أو في العدم . أمّا الثبوت - فضربان : " لام الجنس الداخلة على الجمع " ، كقولك : " الرجال " .
والإضافة كقولك : " ضربت عبيدي " . وأمّا العدم - " فكالنكرة في النفي " ( زر ، مح 1 ، 518 ، 5 )
- الاسم الذي يفيد العموم - على البدل - " فأسماء النكرات " على اختلاف مراتبها في العموم والخصوص ( رز ، مح 1 ، 518 ، 10 )
- الاسم وهو ما دلّ على معنى في نفسه ، ولا يلزم منه الزمان الخارج عن معناه لبنيته ( أمد ، حكم 1 ، 21 ، 2 )
- ( الاسم ) إما أن يكون ذاتيّا للمشتركان فيه ، أو عرضيّا . فإن كان ذاتيّا ، فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات ، أو بالعرض : فإن كان الأول ، فإما أن يقال عليها في جواب " ما هي " ، فهو الجنس ، أو لا يقال كذلك ، فهو ذاتي مشترك إما جنس جنس ، أو فصل جنس .
وإن كانت مختلفة بالعرض ، فإما أن يقال عليها في جواب " ما " أو لا . والأوّل هو النوع ، والثاني هو فصل النوع . وإن كان عرضيّا ، فإن كانت المشتركات مختلفة بالذوات ، فهو العرض العامّ ، وإلّا ، فهو الخاصة ( أمد ، حكم 1 ، 22 ، 4 )
- الاسم ينقسم إلى ظاهر ، ومضمر ، وما بينهما .
وذلك لأنه إمّا أن يقصد به البيان مع الاختصار ، أو لا مع الاختصار فالأوّل هو الظاهر ، والثاني إمّا أن لا يقصد معه التنبيه أو يقصد : فالأوّل هو المضمر ، والثاني ما بينهما ( أمد ، حكم 1 ، 33 ، 17 )
- الاسم ينقسم إلى ما هو حقيقة ، ومجاز ( أمد ، حكم 1 ، 36 ، 2 )
- المفرد إن لم يستقل بالمفهومية فهو الحرف وإن استقلّ ودلّ على زمان معيّن لمعناه فهو الفعل .
وإلا فهو الاسم ( رم ، تحص 1 ، 201 ، 13 )
- الضمير هو اسم عبارة عن المرجع فيلزم أن يكون المرجع اسما فكل اسم فهو دالّ على معنى وجزء الكلمة ليس بدالّ فليس باسم فلا يصلح مرجعا للضمير ( تف ، نهي 2 ، 136 ، 10 )
- تعريف الماهية الحقيقية لمسمّى الاسم من حيث أنّها ماهية حقيقية تعريف حقيقي يفيد تصوّر الماهية في الذهن بالذاتيات كلّها أو بعضها أو بالعرضيات أو بالمركّب منهما .
وتعريف مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بإزائه تعريف اسمي يفيد تبيين ما وضع الاسم بإزائه بلفظ أشهر كقولنا الغضنفر الأسد أو بلفظ يشتمل على تفصيل ما دلّ عليه الاسم إجمالا كقولنا الأصل ما يبتنى عليه غيره ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 166
مساهمون: رفيق العجم
ص١٦٦