تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
- سأله صلى اللّه عليه وسلم رجل : ما الإسلام ؟ فقال : " أن يسلم قلبك للّه ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك " قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان " قال وما الإيمان ؟ قال : " نؤمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت " قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة " قال : وما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء " قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد " قال : وما الجهاد ؟ قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم " قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهرق دمه ، ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما ، حجة مبرورة أو عمرة " ذكره أحمد ( جو ، علم 4 ، 311 ، 5 )

اسم

- يرد الفرع إلى الأصل بالاسم ، إذا تعلّق الحكم بالاسم ، فيكون الاسم حينئذ علم الحكم ، والوصول إلى معرفة المعنى الذي علم الحكم وأمارته ، ونسمّيه علة من وجهين : أحدهما : بالتوقف عليه . والآخر : بالنظر والاستدلال ( جص ، فص 4 ، 147 ، 8 ) - إذا تبدّل الاسم فقد تبدّل الحكم بلا شك ، كالخمر يتخلّل أو يخلّل ، لأنه إنما حرّمت الخمر والخل ليس خمرا ( حز ، حكا 5 ، 6 ، 4 ) - الاسم كل كلمة دلّت على معنى في نفسها مجرد عن زمان مخصوص كالرجل والفرس والحمار وغير ذلك ( شي ، جا ، 4 ، 26 ) - الاسم يسمّى عرفيا باعتبارين : أحدهما أن يوضع الاسم لمعنى عام ثم يخصّص عرف الاستعمال من أهل اللغة ذلك الاسم ببعض مسمّياته ، كاختصاص اسم الدابة بذوات الأربع مع أن الوضع لكل ما يدبّ ، واختصاص اسم المتكلم بالعالم بعلم الكلام مع أن كل قائل ومتلفّظ متكلم ، وكاختصاص اسم الفقيه والمتعلم ببعض العلماء وبعض المتعلمين مع أن الوضع عام قال اللّه تعالى
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
( البقرة : 31 ) وقال تعالى
خَلَقَ الْإِنْسانَ ، عَلَّمَهُ الْبَيانَ
( الرحمن : 3 - 4 ) وقال عز وجل
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
( النساء : 78 ) . الاعتبار الثاني أن يصير الاسم شائعا في غير ما وضع له أوّلا بل فيما هو مجاز فيه ، كالغائط المطمئن من الأرض والعذرة البناء الذي يستتر به وتقضي الحاجة من ورائه فصار أصل الوضع منسيا والمجاز معروفا سابقا إلى الفهم بعرف الاستعمال ، وذلك بالوضع الأول فالأسامي اللغوية إما وضعية وإما عرفية ( غز ، مس 1 ، 325 ، 1 ) - المفيد من الكلام ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم يتخلّله اسم وكذلك قولك من في قد على ( غز ، مس 1 ، 334 ، 1 ) - خاصة الاسم قبوله للجر ، والتنوين ، ودخول الألف واللام عليه . وحدّه : ما يشعر بمسمّى من غير إشارة إلى زمن محصّل ( غز ، من ، 79 ، 11 ) - الاسم أقوى في التأصيل من الفعل ، لأنه