لتعدية حكم الشرع ، فلهذا كان الاشتغال فيه بالتعليل باطلا ( بخ ، بزد 3 ، 566 ، 11 )
- الاستعارة لا تجري في خبر المبتدأ إلّا إذا كان مشتقّا وبيّن الفرق بين نحو زيد أسد ونحو رأيت أسدا يرمي بأنّ الأول يشتمل على دعوى أمر مستحيل قصدا ، إذ التصديق والتكذيب إنّما يتوجهان إلى الخبر الذي قصد المتكلّم إثباته أو نفيه ، لأنّ التصديق هو الحكم بمطابقة الخبر للواقع والتكذيب بخلافه فيتّصف الخبر بكون محالا أو مستقيما فيفتقر نحو زيد أسد إلى تقدير أداة التشبيه ليخرج عن الاستحالة إلى الاستقامة ، بخلاف نحو رأيت أسدا يرمي فإنّه وإن اشتمل على إثبات الأسدية لزيد لكنه لم يقع قصدا بل القصد إنّما هو إلى إثبات الرؤية ، فلا يفتقر إلى تقدير أداة التشبيه للتصحيح بين الفرق وبين ما إذا كان الخبر جامدا وبين ما إذا كان مشتقّا بأنّ الأول يشتمل على قلب الحقائق وهو جعل حقيقة الإنسان حقيقة الأسد بخلاف الثاني ، فإنّه لا يشتمل إلّا على إثبات وصف للحقيقة التي ليس بثابت لها ( تف ، وضح 1 ، 85 ، 11 )
- الاستعارة في الأفعال والصفات المشتقّة تسمّى تبعية لأنّها تجري أولا في المصدر ثم بتبعية في الفعل وما يشتقّ منه ( تف ، وضح 1 ، 97 ، 19 )
- المجاز ثلاثة أقسام ، لأنّ استعمال اللفظ في غير موضوعه إن لم يكن لمناسبة بينه وبين ما وضع له فهو المرتجل ، وإن كان فإن لم يحسن فيه أداة التشبيه فهو الاستعارة ، وإن حسن ذلك فهو مجاز التشبيه ، وفائدة المرتجل التوسّع في الكلام ( زر ، بحر 2 ، 62 ، 3 )
- لا بدّ من العلاقة في كل مجاز فيما بينه وبين الحقيقة والعلاقة هي اتصال للمعنى المستعمل فيه بالموضوع له وذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة وعلاقتها المشابهة ، وهي الاشتراك في معنى مطلقا لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحلّة والانتفاء عن غيره كالأسد للرجل الشجاع لا الأبخر ( شو ، فح ، 22 ، 22 )
- لا بدّ من العلاقة في كل مجاز في ما بينه وبين الحقيقة ، والعلاقة هي اتّصال المستعمل فيه بالموضوع له ، وذلك الاتصال إما باعتبار الصورة كما في المجاز المرسل أو باعتبار المعنى كما في الاستعارة وعلاقتها المشابهة وهي الاشتراك في معنى مطلقا ، لكن يجب أن تكون ظاهرة الثبوت لمحله والانتفاء عن غيره ، والمراد الاشتراك في الكيف والاتصال الصوري أما في اللفظ وذلك في المجاز بالزيادة والنقصان ، وقد تكون العلاقة باعتبار ما مضى وهو الكون عليه كالعبد للمعتق أو باعتبار المستقبل وهو الأول إليه كالخمر للعصير أو باعتبار الكلية والجزئية كالركوع في الصلاة واليد في ما وراء الرسغ والحالية والمحلية كاليد في القدرة والسببية والمسببية والإطلاق والتقييد واللزوم والمجاورة والظرفية والمظروفية والبدلية والشرطية والمشروطية والضدّية ومن العلاقات إطلاق المصدر على الفاعل أو المفعول كالعلم في العالم أو المعلوم ، ومنها تسمية إمكان الشيء باسم وجوده كما يقال للخمر التي في الدن أنها مسكرة ومنها إطلاق اللفظ المشتقّ بعد زوال المشتقّ منه ( صد ، أمل ، 15 ، 12 )
استعارة بين السبب والمسبّب
- الاستعارة بين السبب والمسبّب والعلّة