ثبت بنظمه أخرج الثابت بدلالة النص لأنه ثابت لمعنى في النظم ، وقوله لغة خرج به الاقتضاء فإنه لا يثبت لغة بل إنما يدلّ عليه النص لتوقّفه عليه شرعا فثبوته بالشرع لا باللغة ، وقوله لكنه غير مقصود أخرج الاستدلال بعبارة النص ، وقوله ولا سيق له النص تأكيد ، وقوله وليس بظاهر من كل وجه بيان لتسميته بهذا الاسم .
كذا في ابن نجيم وأخرج به الشلبي في شرح المغني الظاهر لأن الظاهر وإن كان الكلام غير مسوق له إلا أنه ظهر المراد به للسامع بصيغته بلا تأمّل ( عا ، نسم ، 100 ، 22 )
- الاستدلال بإشارة النص ؛ فهو ما لم يسق الكلام لأجله ، ولم يكن مقصودا أوليّا بل ثانويا ( سو ، حصل ، 221 ، 12 )
استدلال بأقل ما قيل
- الاستدلال بأقل ما قيل ، فهو ضرب من الاستصحاب حال براءة الذمة وهو دليل صحيح ، وقال بعضهم : ليس بصحيح ( كلو ، تم 4 ، 267 ، 5 )
استدلال بالمعنى
- المعنى لمّا كان مفهوما من النظم والعبارة يسمّى الاستدلال به استدلالا بالعبارة ولكنّه في الحقيقة الاستدلال بالمعنى الثابت بالعبارة فصلح أن يكون من أقسام المعنى ( مل ، مرق 1 ، 111 ، 22 )
استدلال بدلالة الاقتضاء
- الاستدلال بدلالة الاقتضاء : وأما اقتضاء النص : فهو المعنى الذي لم يوجب النص حكما إلا بشرط تقدّمه عليه ، فصار ذلك الشرط أمرا اقتضاه النص بواسطة الاشتراط . قيل : هو أعم من المحذوف ، وقيل : المحذوف دلالة لفظ على لفظ ، والاقتضاء دلالة لفظ على معنى ، أو الذي يتغيّر الإعراب بظهوره محذوف ، نحو قوله تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
والذي لا يتغيّر مقتضى ، نحو : أعتق عبدك عني بألف ( سو ، حصل ، 226 ، 2 )
استدلال بدلالة النص
- الاستدلال بدلالة النص ؛ وهو ما كان المسكوت عنه أولى بالحكم أو مساويا ، مثل قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى
( النساء : 10 ) ونحو قوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
( الإسراء : 23 ) يفهم من الأول حرمة إحراقها مساويا ، ومن الثاني حرمة الضرب بالأولى ( سو ، حصل ، 222 ، 5 )
استدلال بعبارة النص
- الاستدلال بعبارة النص فهو العمل بظاهر ما سيق الكلام ، وأريد به قصدا ، ويعلم قبل التأمل أنّ ظاهر النص متناول له ( نس ، كشف 1 ، 374 ، 12 )
- الوقوف على المعنى المراد : وهو أربعة أيضا ، لأن المفهوم إن استفيد من المنظوم ، فإن كان مسوقا له فهو الاستدلال بعبارة النص ، وإلّا فإن لم يتوقّف صحّة النص عليه فهو بالإشارة ، وإن توقّفت فبالاقتضاء ، وإن استفيد من المفهوم اللغوي فهو بالدلالة ، وإلّا فهو الاستدلالات الفاسدة ، وكذلك الاستقراء ( سو ، حصل ، 221 ، 2 )
- الاستدلال بعبارة النص ؛ فهو ما سيق الكلام لأجله وكان مقصودا أوليّا ، نحو قوله تعالى :
وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
( البقرة :