الخصوص بإرادة المتكلم التي يقطع السامع عند سماعها بأنه لم يرد النفي العام إلى آخر العمر ( جو ، علم 1 ، 218 ، 23 )
- الأمر والنهي يستلزم طلبا وإرادة من الآمر ؛ فالأمر يتضمّن طلب المأمور به وإرادة إيقاعه ، والنهي يتضمّن طلبا لترك المنهي عنه وإرادة لعدم إيقاعه ومع هذا ففعل المأمور به وترك المنهي عنه يتضمّنان أو يستلزمان إرادة ، بها يقع الفعل أو الترك أو لا يقع ( شط ، وفق 3 ، 119 ، 4 )
- الإرادة جاءت في الشريعة على معنيين :
أحدهما الإرادة الخلقية القدرية المتعلّقة بكل مراد ، فما أراد اللّه كونه كان ، وما أراد أن لا يكون فلا سبيل إلى كونه - أو تقول : وما لم يرد أن يكون فلا سبيل إلى كونه . والثاني الإرادة الأمرية المتعلّقة بطلب إيقاع المأمور به وعدم إيقاع المنهي عنه . ومعنى هذه الإرادة أنّه يحبّ فعل ما أمر به ويرضاه ، ويحب أن يفعله المأمور ويرضاه منه ، من حيث هو مأمور به وكذلك النهي يجب ترك المنهى عنه ويرضاه ( شط ، وفق 3 ، 119 ، 8 )
- القدرة القوة التي تصير مؤثّرة عند انضمام الإرادة إليها فهي توجد قبل الفعل ومعه وبعده ، وإن أريد القوة المؤثّرة المستجمعة لجميع الشرائط فهي مع الفعل بالزمان ، وإن كانت متقدّمة بالذات بمعنى احتياج الفعل إليها ولا يجوز أن تكون قبل الفعل لامتناع تخلّف المعلول عن علّته التامة أعني جملة ما يتوقّف عليه ( تف ، وضح 1 ، 199 ، 3 )
إرادة قدرية
- الإرادة القدرية هي إرادة التكوين ( شط ، وفق 3 ، 121 ، 12 )
إرادة اللفظ
- إرادة المعنى آكد من إرادة اللفظ ؛ فإنه المقصود واللفظ وسيلة ، هو قول أئمة الفتوى من علماء الإسلام ، وقال مالك وأحمد فيمن قال " أنت طالق البتة " وهو يريد أن يحلف على شيء ثم بدا له فترك اليمين : لا يلزمه شيء ؛ لأنه لم يرد أن يطلّقها ، وكذلك قال أصحاب أحمد ، وقال أبو حنيفة : من أراد أن يقول كلاما فسبق لسانه فقال " أنت حرة " لم تكن بذلك حرة ، وقال أصحاب أحمد : لو قال الأعجمي لامرأته أنت طالق وهو لا يفهم معنى هذه اللفظة لم تطلق ، لأنه ليس مختارا للطلاق ، فلم يقع طلاقه كالمكره ( جو ، علم 3 ، 62 ، 21 )
إرادة المعنى
- إرادة المعنى آكد من إرادة اللفظ ؛ فإنه المقصود واللفظ وسيلة ، هو قول أئمة الفتوى من علماء الإسلام ، وقال مالك وأحمد فيمن قال " أنت طالق البتة " وهو يريد أن يحلف على شيء ثم بدا له فترك اليمين : لا يلزمه شيء ؛ لأنه لم يرد أن يطلّقها ، وكذلك قال أصحاب أحمد ، وقال أبو حنيفة : من أراد أن يقول كلاما فسبق لسانه فقال " أنت حرة " لم تكن بذلك حرة ، وقال أصحاب أحمد : لو قال الأعجمي لامرأته أنت طالق وهو لا يفهم معنى هذه اللفظة لم تطلق ، لأنه ليس مختارا للطلاق ، فلم يقع طلاقه كالمكره ( جو ، علم 3 ، 62 ، 21 )
أرباب الخصوص
- الملقّبون بأرباب الخصوص ( قالوا ) : إنّه ليس للعموم صيغة تخصّه ، وأنّ ما ذكروه من الصيغ موضوع للخصوص ، وهو أقلّ الجمع ، إما