تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مجيئه وقوفي أو مكانه أو زمانه ، وقيل ليست للمفاجأة وهي في ذلك ونحو زائدة للاغتناء عنها ( نص ، لب ، 54 ، 2 ) - إذ اسم للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا من المفعول ومضافا إليها اسم زمان وللمستقبل في الأصحّ وترد للتعليل حرفا أو ظرفا وللمفاجأة وفاقا لسيبويه ( صد ، أمل ، 27 ، 3 ) - إذ : ظرف للماضي ، نحو : جئتك إذا طلعت الشمس ، أي وقت طلوعها ، ومفعولا به ، نحو :
وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ
( الأعراف : 86 ) أي : اذكروا حالتكم هذه . وبدلا من المفعول به : نحو :
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ
( المائدة : 20 ) ، ومضافا إليها اسم الزمان ، نحو :
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
( آل عمران : 8 ) . وللمستقبل في الأصحّ ، نحو :
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ، إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
( غافر : 70 - 71 ) . وللتعليل : نحو : ضربت العبد إذا أساء ، أي : لإساءته . وقيل : هي فيه ظرف ، والتعليل مستفاد من قوة الكلام . وللمفاجأة : بأن تكون بعد بينا أو بينما ، وهي حرف كما اختاره ابن مالك ، وقيل : ظرف مكان ، وقال أبو حيان : ظرف زمان ، نحو : بينا أو بينما أنا واقف إذ جاء زيد ، أي : فاجأ مجيؤه أو مكانه أو زمانه وقوفي ، وقيل : هي في ذلك ونحوه زائدة للاستغناء عنها ، ولذلك تركها كثير من العرب ( سو ، حصل ، 210 ، 12 )

إذ وإذا

- ( إذ ، وإذا ) ظرف للزمان إلا أن إذ لما مضى تقول أنت طالق إذ دخلت الدار معناه في الماضي ، وإذا للمستقبل تقول أنت طالق إذا دخلت الدار ومعناه في المستقبل ( شي ، جا ، 36 ، 3 )

إذا

- إذا : تصلح للشرطية ، فيقول : " إذا دخلت الدار " ( غز ، من ، 95 ، 6 ) - إذا : عند نحاة الكوفة تصلح للوقت والشرط على السواء فيجازى بها مرة ، ولا يجازى بها أخرى . أي : تستعمل للشرط مرة ، ولا تستعمل له أخرى ( نس ، كشف 1 ، 356 ، 14 ) - إذا حقيقة في الظرف تضاف إلى جملة فعلية في معنى الاستقبال لكنها قد تستعمل لمجرّد الظرفية من غير اعتبار شرط وتعليق كقوله تعالى
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
أي وقت غشيانه على أنّه بدل من الليل ، إذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ، ولهذا منع المحقّقون كونه حالا من الليل لأنّه أيضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت . وقد تستعمل للشرط والتعليق من غير سقوط معنى الظرف ، مثل إذا خرجت خرجت أي أخرج وقت خروجك تعليقا لخروجك بخروجه بمنزلة تعليق الجزاء بالشرط ( تف ، وضح 1 ، 120 ، 24 ) - " إن " " وإذا " يشتركان في عدم الدخول على المستحيل إلّا لنكتة ، نحو
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ
( الزخرف : 81 ) وتنفرد " إن " بالمشكوك فيه والموهوم ، وتنفرد " إذا " بالمجزوم به ، وهل تدخل على المظنون ؟ خلاف . وتجيء للنفي إن تلاها " إلّا " نحو
إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
( الملك : 20 ) أو " لمّا " نحو
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
( الطارق : 4 ) أو غيرهما ، نحو
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا
( يونس : 68 ) ( زر ، بحر 2 ، 278 ، 12 )