- إذا : ظرف لما يستقبل غالبا نحو قمت إذا قام زيد ( زر ، بحر 2 ، 306 ، 19 )
- إذا للمفاجأة بأن تكون بين الجملتين ، ثانيتهما اسمية ( حرفا في الأصحّ ) لأن المفاجأة معنى من المعاني كالاستفهام والنفي والأصل فيها أن تؤدّي بالحروف ، وقيل ظرف مكان وقيل ظرف زمان نحو خرجت فإذا زيد واقف أي فاجأ وقوفه خروجي أو مكانه أو زمانه ، وهل الفاء فيها زائدة لازمة أو عاطفة أو سببية محضة أقوال . ( وللمستقبل ظرفا مضمنة معنى الشرط غالبا ) فيجاب بما يجاب به الشرط نحو
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
الآية ( النصر : 1 ) وقد لا تضمن معنى الشرط نحو آتيك إذا احمرّ البسر أي وقت احمراره . ( وللماضي والحال نادرا ) نحو وإذا رأوا تجارة الآية فإنّها نزلت بعد الرؤية والانفضاض ونحو
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
( الليل : 1 ) إذ غشيانه أي طمسه آثار النهار مقارن له ( نص ، لب ، 54 ، 15 )
- ( إذا ) وضعت ( لزمان ) حدوث ( ما أضيفت إلي ) ه كقوله تعالى
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
أي وقت غشيانه بدل من الليل لا حال عنه ( با ، يسر 2 ، 122 ، 7 )
- إذا . . . تستعمل للشرط فيجزم بها المضارع ويكون استعمالها في أمر على خطر الوجود ( عا ، نسم ، 95 ، 18 )
- إذا للمفاجأة حرفا وفاقا للأخفش وابن مالك وقال المبرد وابن عصفور ظرف مكان والزمخشري والزجاج ظرف زمان وترد ظرفا للمستقبل مضمّنة معنى الشرط غالبا وندر مجيئها للماضي والحال ( صد ، أمل ، 27 ، 5 )
- إذا تصلح عند نحاة الكوفة للوقت وللشرط ، فإذا دخلت الفاء في جوابها كانت للشرط جازمة للفعل ، ويسقط الوقت عنها حينئذ ، فكانت حرف شرط كإن ، وقد لا يجازى بها .
" وإذا يحاس الحيس يدعى جندب " . فتكون للوقت ، وهذا مذهب أبي حنيفة . وعند نحاة البصرة هي موضوعة للوقت ، وقد تستعمل للشرط مجازا من غير سقوط معنى الوقت عنها ، نظير متى ، وهو قولهما ، فإذا قال لامرأته : إذا لم أطلقك فأنت كذا ؛ لا يقع الطلاق عنده ما لم يمت أحدهما ، نظير إن لم إطلقك ، وقالا : يقع الطلاق متى فرغ من كلامه ، مثل متى لم أطلقك ، وهذا إذا لم ينو ، وإلّا فكما نوى . ( سو ، حصل ، 190 ، 9 )
- إذا ما ومتى فإنهما للزمان ، فإذا قال : أنت كذا إذا أو إذا ما ، أو متى أو متى ما شئت ؛ تشاء في المجلس وبعده ، لاتصال الطلاق بالزمان دون المكان ( سو ، حصل ، 192 ، 2 )
- إذا : للمفاجأة أيضا ، والخلاف في حرفيتها وظرفيتها كما في إذا . وترد ظرفا للمستقبل متضمّنة الشرط غالبا ، فتجاب بما يصدر بالفاء ، نحو :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
( النصر : 1 ) ، والجواب فسبح . . . إلخ ، وقد لا تضمن معنى الشرط ، نحو : آتيك إذا احمرّ البسر ، أي : وقت احمراره ( سو ، حصل ، 212 ، 5 )
إذاعة
- التقيّة وضدّها الإذاعة ( كل ، كف 1 ، 22 ، 13 )
إذن
- " إذن " : فتكون جوابا نحو قولك : إذن أكرمك . وتكون صلة إذا كانت متوسطة :
ولهذا قال بعض أصحابنا فيما روي من قوله