تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
صلى اللّه عليه وسلم : " إني إذن صائم " أنه أخبر عن صيام متقدم لا صيام ابتدأه لوقته ( بج ، حكف 1 ، 68 ، 9 ) - إذن : للتعليل ( غز ، من ، 95 ، 12 ) - إذن : للجواب والجزاء : تقول لمن قال : أنا أزورك : إذن أكرمك ، وتأتي صلة إذا كانت متوسّطة ( زر ، بحر 2 ، 318 ، 14 ) - ( إذن ) من نواصب المضارع ( للجواب والجزاء قيل دائما وقيل غالبا ) ، وقد تتمخّض للجواب فإذا قلت لمن قال أزورك إذن أكرمك فقد أجبته وجعلت إكرامك له جزاء لزيارته أي إن زرتني أكرمتك ، وإذا قلت لمن قال أحبك إذن أصدّقك فقد أجبته فقط على القول الثاني ومدخول إذن فيه مرفوع لانتفاء استقباله المشترط في نصبها ويتكلّف الأول في جعل هذا مثلا للجزاء أيضا أي إن كنت قلت ذلك حقيقة صدّقتك ( نص ، لب ، 53 ، 2 ) - إذن قال سيبويه للجواب والجزاء ( صد ، أمل ، 26 ، 23 )

إذن بتجارة

- الإذن بالتجارة لا يقبل التخصيص إلّا إذا كان الآذن مضاربا في نوع واحد فإذن لعبد المضاربة فإنّه يكون مأوذنا في ذلك النوع خاصة ( نج ، نظر ، 333 ، 1 )

إذن في الإجارة

- الإذن في الإجارة إذن في التجارة وعكسه ( نج ، نظر ، 332 ، 15 )

إذن في التجارة

- الإذن في الإجارة إذن في التجارة وعكسه ( نج ، نظر ، 332 ، 15 )

أذهان

- الرجل له وجود في الأعيان وفي الأذهان وفي اللسان ، أما وجوده في الأعيان فلا عموم له فيه ، إذ ليس في الوجود رجل مطلق بل إما زيد وإما عمرو ، وليس يشملهما شيء واحد هو الرجولية . وأما وجوده في اللسان فلفظ الرجل قد وضع للدلالة ونسبته في الدلالة إلى زيد وعمرو واحدة ، يسمّى عاما باعتبار نسبة الدلالة إلى المدلولات الكثيرة . وأما ما في الأذهان من معنى الرجل فيسمّى كليا من حيث أن العقل يأخذ من مشاهدة زيد حقيقة الإنسان وحقيقة الرجل ، فإذا رأى عمر ألم يأخذ منه صورة أخرى . وكان ما أخذه من قبل نسبته إلى عمر ، والذي حدث الآن كنسبته إلى زيد الذي عهده أوّلا . فهذا معنى كليته فإن سمّي عاما بهذا فلا بأس ( غز ، مس 2 ، 33 ، 5 )

إرادة

- الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل ، وأمّا من اللّه تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك ( كل ، كف 1 ، 109 ، 19 ) - العلم متقدّم على المشيئة ، والمشيئة ثانية ، والإرادة ثالثة ( كل ، كف 1 ، 149 ، 1 ) - تعلم ما الإرادة ؟ قلت : لا ، قال : هي العزيمة على ما يشاء ( كل ، كف 1 ، 158 ، 4 ) - الإرادة - هو ما يريد به المريد المراد ( جون ، جهك ، 31 ، 14 ) - اللفظ الخاص قد ينتقل إلى معنى العموم بالإرادة ، والعام قد ينتقل إلى الخصوص بالإرادة ، فإذا دعي إلى غداء فقال : واللّه لا أتغدى ، أو قيل له " نم " فقال : واللّه لا أنام ، أو " اشرب هذا الماء " فقال : واللّه لا أشرب ، فهذه كلها ألفاظ عامة نقلت إلى معنى