اللّه تعالى أنزله عليه ، وأمره إيّانا : بالصلاة ، والزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، ونحو ذلك ( جص ، فص 3 ، 35 ، 11 )
- القسم الثاني من قسمي التواتر وهو : ( من الأخبار ) ( جص ، فص 3 ، 48 ، 1 )
- الأخبار المروية عن النبي صلى اللّه عليه ضربان : أحدهما يعلم أن النبي صلى اللّه عليه قالها ؛ والآخر لا يعلم أنه قالها . فالمعلوم أنه قاله ، إما أن لا تتعارض ، وإما أن تتعارض .
فإن لم تتعارض ، وجب العمل بها إن تضمّنت عملا . وإن تعارضت وأمكن تأويل بعضها على موافقة بعض ، فعل ذلك بأن يحمل أحدهما على المجاز إما بنسخ أو تخصيص أو غير ذلك . وإن لم يمكن تأويل بعضها على موافقة بعض ، حملا على التخيير إذ ليس العمل على أحدهما أولى من الآخر . ووقوع العلم بالخبر يمنع من ردّه من غير تأويل . وأما الأخبار التي لا يعلم أن النبي صلى اللّه عليه قالها ، فضربان :
أحدهما يتضمن عملا ، والآخر لا يتضمن عملا . فما لا يتضمن عملا ، لا يجوز الاحتجاج به . وما يتضمن عملا ، فقد يجب العمل به على شرائط ( بص ، مع 2 ، 607 ، 12 )
- ( الأخبار ) خبر يحيط العلم بصدقه ، وخبر يحيط العلم بكذبه ، وخبر يحتملهما على السواء ، وخبر يترجّح فيه أحد الجانبين ( سر ، صوس 1 ، 374 ، 9 )
- ليس في الأخبار ما يعلم صدقه بمجرد الأخبار إلا المتواتر وما عداه فإنما يعلم صدقه بدليل آخر يدلّ عليه سوى نفس الخبر ( غز ، مس 1 ، 140 ، 17 )
- ( الأخبار ) بفتح الهمزة جمع خبر وهو يطلق على صيغته وعلى معناها وهو المعنى القائم بالنفس ، ولما كان الخبر مما يصدق به المركّب بدأت كالأصل به تكثيرا للفائدة فقلت ( المركّب ) من اللفظ ( إما مهمل ) بأن لا يكون له معنى ( وليس موضوعا ) اتّفاقا ( وهو موجود في الأصحّ ) كمدلول لفظ الهذيان ، فإنّه لفظ مركّب مهمل كضرب من الهوس أو غيره مما لا يقصد به الدلالة على شيء ونفاه الإمام الرازي قائلا : إنّ التركيب إنما يصار إليه للإفادة فحيث انتفت انتفى ، فمرجع خلافه إلى أن مثل ما ذكر لا يسمّى مركّبا . ( أو مستعمل ) بأن يكون له معنى ، ( والمختار أنّه موضوع ) ، أي بالنوع وقيل لا والموضوع مفرداته والمركّب المستعمل المفيد يعبّر عنه بالكلام ( والكلام اللساني لفظ تضمّن إسنادا مفيدا مقصودا لذاته ) فخرج الخطّ والرمز والعقد والإشارة والنصب والمفرد كزيد وغير المفرد كالنار حارّة وتكلّم رجل ورجل يتكلّم ، وغير المقصود كالصادر من نائم والمقصود لغيره كصلة الموصول نحو جاء الذي قام أبوه فإنها مفيدة بالضمّ إليه مع ما معه مقصوده لإيضاح معناه ؛ ( و ) الكلام ( النفساني معنى في النفس ) أي قام بها ( يعبّر عنه باللساني ) أي بما صدقاته ( نص ، لب ، 93 ، 19 )
- الأحاديث ليست هي السنّة بل هي الناقلة لها والحاكية عنها ولكن قد تسمّى بالنسبة توسّعا من أجل كونها مثبتة لها . ومن أجل هذا يلزمنا البحث عن الأخبار في باب السنّة ، لأنه يتعلّق ذلك بإثباتها ( مظ ، مصف 2 ، 58 ، 17 )
- اعلم أنّ الأخبار كالأوامر في جواز دخول التّخصيص فيها بل هو في الأخبار أظهر ، وإذا كان معنى التّخصيص هو أن يريد المخاطب بعض ما تناوله اللّفظ ؛ فهذا المعنى قائم في
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 76
مساهمون: رفيق العجم
ص٧٦