بجواز النبوات وجواز ورود الشرائع .
والتاسعة : العلم بالمعجزات إذا وقعت .
العاشرة : العلم بوقوع السمعيات ومستندها الكتاب والسنّة ( زر ، بحر 1 ، 64 ، 3 )
علوم الأنواء
- علوم الأنواء ، وأوقات نزول الأمطار ، وإنشاء السحاب ، وهبوب الرياح المثيرة لها ( شط ، وفق 2 ، 73 ، 1 )
علوم الشريعة
- علوم الشريعة منها ما يجري مجرى الوسائل بالنسبة إلى السعادة الأخروية ، ومنها ما يجري مجرى المقاصد ، والذي يجري مجرى المقاصد أعلى ممّا ليس كذلك ( شط ، عصم 2 ، 501 ، 16 )
علوم القرآن
- كل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء ، لا ممّا يستفاد منه ، ولا ممّا يستفاد به ( شط ، وفق 3 ، 391 ، 14 )
علوم مضافة إلى القرآن
- العلوم المضافة إلى القرآن ( منها ) : الأداة لفهمه واستخراج ما فيه من الفوائد ، والمعيّن على معرفة مراد اللّه تعالى منه ؛ كعلوم اللغة العربية التي لا بدّ منها وعلم القراءات ، والناسخ والمنسوخ ، وقواعد أصول الفقه ، وما أشبه ذلك ( شط ، وفق 3 ، 375 ، 13 )
- ( العلوم المضافة إلى القرآن منها ما ) هو مأخوذ من جملته من حيث هو كلام ، لا من حيث هو خطاب بأمر أو نهي أو غيرهما ، بل من جهة ما هو هو ، وذلك ما فيه من دلالة النبوّة ، وهو كونه معجزة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإنّ هذا المعنى ليس مأخوذا من تفاصيل القرآن ، كما تؤخذ منه الأحكام الشرعية ، إذ لم تنصّ آياته وسوره على ذلك مثل نصّها على الأحكام بالأمر والنهي وغيرهما ، وإنّما فيه التنبيه على التعجيز أن يأتوا بسورة مثله ، وذلك لا يختصّ به شيء من القرآن دون شيء ، ولا سورة دون سورة ، ولا نمط دون آخر ، بل ماهيّته هي المعجزة له ( شط ، وفق 3 ، 376 ، 11 )
- ( العلوم المضافة إلى القرآن منها ما ) هو مأخوذ من عادة اللّه تعالى في إنزاله ، وخطاب الخلق به . ومعاملته لهم بالرفق والحسنى ، من جعله عربيا يدخل تحت نيل أفهامهم ، مع أنّه المنزّه القديم ، وكونه تنزّل لهم بالتقريب والملاطفة والتعليم في نفس المعاملة به ، قبل النظر إلى ما حواه من المعارف والخيرات ( شط ، وفق 3 ، 377 ، 5 )
على
- على للإلزام وأصله : لإفادة معنى التفوّق والتعلّي ، ولهذا لو قال : لفلان عليّ ألف يحمل على الدّين بخلاف ما لو قال : عندي أو معي أو قبلي . وعلى هذا قال في " السير الكبير " : إذا قال رأس الحصن آمنوني على عشرة من أهل الحصن ففعلنا ، فالعشرة سواه وخيار التعيين له . ولو قال أمنوني وعشرة أو فعشرة أو ثم عشرة ففعلنا فكذلك وخيار التعيين للأمن ( شش ، ششا ، 229 ، 4 )
- قد يكون على بمعنى ( الباء ) مجازا حتى لو قال