والبحر ، واختلاف الأزمان باختلاف سيرها ، وتعرف منازل سير النيّرين ، وما يتعلّق بهذا المعنى ( شط ، وفق 2 ، 71 ، 14 )
علم النحو
- علم النحو : وهو علم مجاري أواخر الكلم رفعا ونصبا وجرا وجزما ( زر ، بحر 1 ، 29 ، 2 )
- علم النحو بالنسبة للنطق العربي والكتابة العربية ، فهو ميزان يضبط القلم واللسان ويمنعهما من الخطأ ( زه ، زهص ، 8 ، 5 )
علم نظري
- العلم النظري : ما احتاج إلى تقدّم النظر والاستدلال ووقع عقيبه بغير فصل ( بج ، حكف 1 ، 46 ، 4 )
علم واجب
- العلم الواجب : هو العلم الذي لم يتعلّق بقدرة قادر ، ولا فعل فاعل . ولو قلت : هو العلم الأزليّ ، أو العلم القديم - صحّ : وهو علم اللّه سبحانه الذي وجب وصفه سبحانه بأنّه عالم .
وهو علم لا يتناهى في تعلّقه بالمعلومات ، شامل لكل ما صحّ تعلّق علم عالم به ، أو يتوهّم كونه معلوما لعالم . وليس بعرض ولا جنس ولا حادث ولا مختصّ بوجود دون عدم ولا بحال دون حال - وهو في تعلّقه لم يزل بكل معلوم ، لا على تقدّم وتأخّر وإن تقدّم وتأخّر المعلوم به ( جون ، جهك ، 28 ، 10 )
علم واقع بالتواتر
- العلم الواقع بالتواتر : أن يكون المخبرون كثرة يمتنع معها اتفاق الكذب والتواطؤ عليه ( كلو ، تم 3 ، 31 ، 5 )
علم يقيني
- المشهور أنّ استعمال الظنّ بمعنى العلم اليقيني مجاز . ويتخلّص من كلام أهل اللغة والنحو فيه ثلاثة مذاهب : أحدها : أنّه حقيقة في الشكّ مجاز في اليقين . والثاني : أنّه حقيقة فيهما فيكون مشتركا . وعلى هذين القولين ينشأ خلاف فيما إذا قلت : ظننت ظنّا . هل يتعيّن لليقين بالتأكيد أو الاحتمال باق لأنّه حقيقة فيهما لا حقيقة ومجاز ؟ والثالث : أنّه لا يستعمل إلّا في الشكّ ، وهذا قول أبي بكر العبدري . وقال : ولا يعوّل على حكاية من حكى " ظنّ " بمعنى " يتّقن " بل الظنّ واليقين متنافيان ( زر ، بحر 1 ، 82 ، 18 )
علماء
- النقل الشرعي في الحديث أنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وأنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنّما ورثوا العلم ( شط ، وفق 4 ، 244 ، 7 )
علمان متمّمان
- العلمان المتمّمان : فأحدهما معرفة الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة ولا يشترط أن يكون جميعه على حفظه بل كل واقعة يفتى فيها بآية وحديث فينبغي أن يعلم أن ذلك الحديث أو الآية ليس من جنس المنسوخ وهذا يعمّ الكتاب والسنة . والثاني وهو يختصّ بالسنّة معرفة الرواة وتمييز الصحيح من الفاسد والمقبول من المردود ( بخ ، بزد 4 ، 29 ، 3 )
علمان مقدّمان
- العلمان المقدمان : فأحدهما معرفة نصب