تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1031

مساهمون:

ص١٠٣١
واحد ، ومن يحجب ، ومن لا يحجب ، واختلاف العلماء في ذلك ، وفي الوارثين . وأمّا الأنساب ، فليعرف محل كل واحد ممن يسئل عنه في نسبه إلى الميت ، كما في المأمونية وغيرها . وأمّا الحساب فلتصحيح المسائل ، وقسمة التركات ( سي ، رد ، 180 ، 12 )

علم الفروع

- علم الفروع وهو الفقه سمّي هذا النوع فرعا لتوقف صحة الأدلة الكلية فيه مثل كون الكتاب حجة مثلا على معرفة اللّه تعالى وصفاته وعلى صدق المبلّغ وهو الرسول عليه السلام ( بخ ، بزد 1 ، 46 ، 3 )

علم الفقه

- علم الفقه في الاصطلاح الشرعي : هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلّتها التفصيلية - أو هو مجموعة الأحكام الشرعية العملية المستفادة من أدلّتها التفصيلية ( خل ، خلص ، 11 ، 15 ) - موضوع البحث في علم الفقه هو فعل المكلّف من حيث ما يثبت له من الأحكام الشرعية ( خل ، خلص ، 12 ، 19 ) - الغاية المقصودة من علم الفقه هي تطبيق الأحكام الشرعية على أفعال الناس وأقوالهم . فالفقه هو مرجع القاضي في قضائه والمفتي في فتواه ومرجع كل مكلّف لمعرفة الحكم الشرعي فيما يصدر عنه من أقوال وأفعال . وهذه هي الغاية المقصودة من كل القوانين في أية أمة ، فإنها لا يقصد منها إلا تطبيق موادها وأحكامها على أفعال الناس وأقوالهم وتعريف كل مكلّف بما يجب عليه وما يحرم عليه ( خل ، خلص ، 14 ، 16 ) - يختلف علم أصول الفقه عن علم الفقه في الاستمداد فأصول الفقه مستمدّ كما أسلفنا من علم الكلام وعلم العربية والأحكام الشرعية . أما الثاني وهو الفقه فهو مستمدّ من الكتاب والسنّة والإجماع والقياس ( برد ، برص ، 38 ، 16 ) - علم الفقه . . . عبارة عن مسائل موضوعاتها أفعال المكلّفين من صلاة وصيام وحجّ وبيع ورهن وإجارة وتوكيل ووصية وغيرهما ، ومحمولاتها أحكام شرعية من وجوب وندب وكراهة وتحريم وصحّة وبطلان إلخ . . . فيكون موضوعه الذي يبحث فيه عنه فعل المكلّف من حيث اتّصافه بالأحكام الشرعية ، فالفقيه يبحث في أفعال المكلّفين ليستنبط لكل فعل حكما شرعيّا من دليل جزئي ثم يثبته له مستعينا في ذلك بقواعد الأصول ( شل ، شلص ، 25 ، 1 )

علم القضاء

- الفرق بين علم القضاء وفقه القضاء ، فرق ما بين الأخصّ والأعمّ . ففقه القضاء أعمّ لأنّه العلم بالأحكام الكلّية ، وعلم القضاء الفقه بالأحكام الكلّية مع العلم بكيفية تنزيلها على النوازل الواقعة ( نج ، نظر ، 460 ، 19 )

علم الكتاب

- لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفرّقها . ومن علمه انتفت عنه الشّبه التي دخلت على من جهل لسانها ( شف ، رس ، 50 ، 2 )