لمقتضى الحال وتمام المراد إيراده بتراكيب مختلفة الدلالة عليه وضوحا وخفاء ( تف ، وضح 1 ، 97 ، 4 )
علم التاريخ
- علم التاريخ وأخبار الأمم الماضية . وفي القرآن من ذلك ما هو كثير ، وكذلك في السنة ، ولكن القرآن احتفل في ذلك . وأكثره من الأخبار بالغيوب التي لم يكن للعرب بها علم ، لكنّها من جنس ما كانوا ينتحلون ( شط ، وفق 2 ، 73 ، 16 )
علم التفسير
- علم التفسير مطلوب فيما يتوقّف عليه فهم المراد من الخطاب فإذا كان المراد معلوما فالزيادة على ذلك تكلّف ( شط ، وفق 1 ، 53 ، 13 )
علم التوحيد
- أشرف العلوم على الإطلاق علم التوحيد ، وأنفعها علم أحكام أفعال العبيد ( جو ، علم 1 ، 5 ، 13 )
علم جائز
- العلم الجائز : فهو كل علم حادث ، أو كل علم له أول . أو كل علم متأخّر في الوجود ، وهو بعكس العلم القديم الذي هو المتقدّم في الوجود ( جون ، جهك ، 28 ، 20 )
علم الجدل
- علم الخلاف فإنّه علم يتوصّل به إلى حفظ الأحكام المستنبطة المختلف فيها بين الأئمة أو هدمها لا إلى استنباطها ومنه علم الجدل ، فإنّه علم بقواعد يتوصّل بها إلى حفظ رأي أو هدمه أعمّ من أن يكون في الأحكام الشرعية أو غيرها فنسبته إلى الفقه وغيره سواء ، فإنّ الجدلي إمّا مجيب يحفظ وضعا أو معترض يهدم وضعا ( أم ، قرر 1 ، 26 ، 17 )
علم الجنس
- الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص : أنّ علم الشخص موضوع للحقيقة بقيد التشخّص الخارجي ، وعلم الجنس موضوع للماهية بقيد التشخّص الذهني ( زر ، بحر 2 ، 56 ، 12 )
- اللفظ إن كان موضوعا بإزاء الحقيقة فلا بدّ أن يتصوّر الحقيقة ، ويحضر فرد من أفرادها في الذهن متشخّصا ، فالواضع تارة يضع للحقيقة لا بقيد التشخّص الخاص في ذهنه ، فيكون ذلك اسم جنس كمن حضر في ذهنه حقيقة الأسد ، وتشخّص في ذهنه فرد من أفراده ، فوضع للحقيقة لا لذلك الفرد ، وتارة يضع للتشخّص الخاص في ذهنه بقيد ذلك الشخص الذي هو حاصل في أفراد كثيرة خارجية ، فهذا علم الجنس ، وتارة يضع للشخص الخارجي ، فهو علم الشخص ، وسمّي هذا علما ، لأنّ الوضع فيه للشخص ، ليكون التشخيص للوضع الذهني والخارجي ( زر ، بحر 2 ، 58 ، 11 )
- اللفظ موضوع للصورة الذهنية سواء كانت موجودة في الذهن والخارج أو في الذهن فقط ، وقيل هو موضوع للموجود الخارجي وبه قال أبو إسحق ، وقيل هو موضوع للأعم من الذهني والخارجي ورجّحه الأصفهاني ، وقيل إن اللفظ في الأشخاص أي الأعلام الشخصية موضوع للموجود الخارجي ولا ينافي كونه للموجود الخارجي وجوب استحضار الصورة الذهنية ، فالصورة الذهنية آلة لملاحظة الوجود الخارجي