تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1027

مساهمون:

ص١٠٢٧
والعام المخصوص يدلّ على ثبوت الحكم لأفراده ظنّا . فيكون موضوع أصول الفقه هو الأدلّة الكلية الإجمالية من حيث إثباتها للأحكام الكلّية . لكن علم الأصول لا يقتصر على البحث في الأدلّة الكلّية ، بل يبحث أيضا في الأحكام الكلية كالإيجاب والتحريم والندب والكراهة والصحة والبطلان والفساد إلخ ( شل ، شلص ، 25 ، 7 )

علم الأنساب

- علم الفرائض يحتاج إلى ثلاثة علوم : علم الفتوى . وعلم الأنساب وعلم الحساب . أمّا الفتوى فلمعرفة الحكم في مقدار ميراث كل واحد ، ومن يحجب ، ومن لا يحجب ، واختلاف العلماء في ذلك ، وفي الوارثين . وأمّا الأنساب ، فليعرف محل كل واحد ممن يسئل عنه في نسبه إلى الميت ، كما في المأمونية وغيرها . وأمّا الحساب فلتصحيح المسائل ، وقسمة التركات ( سي ، رد ، 180 ، 14 )

علم بأحكام عن الأدلة

- العلم بالأحكام عن الأدلّة قد يكون بطريق الضرورة كعلم جبريل والرسول عليهما السلام وقد يكون بطريق الاستدلال أو الاستنباط كعلم المجتهد ، والأول لا يسمّى فقها اصطلاحا فلا بدّ من زيادة قيد الاستدلال أو الاستنباط احترازا عنه ( تف ، وضح 1 ، 13 ، 13 )

علم بالأصول

- العلم بالأصول من التّوحيد والعدل وما ألحق بهما يمكن أن يعلم على جهة الجملة من أخصر الوجوه وأقربها ، وإنّما طوّل المتكلّمون في ذلك طلبا للتّفريع والتّدقيق ، وإلّا فالعلم على سبيل الجملة قريب جدّا ، وإنّما يحتاج إلى الفكر الطّويل عند دخول الشّبهة القادحة ( م ، ذر 2 ، 798 ، 11 )

علم باللغة

- العلم باللغة : واجب ؛ لوجوب معرفة الشرع المتوقّف عليها ( ح ، مبا ، 65 ، 5 )

علم بالخبر الخاص

- العلم بالخبر الخاص لا يتوقّف على العلم بحقيقة مطلق الخبر بل على العلم بحصوله ( تف ، نهي 2 ، 45 ، 35 )

علم بالضرورة

- العلم بالضرورة ينقسم إلى ضروري ونظري ، فالضروري ما لا يحتاج في تحصيله إلى نظر ، والنظري ما يحتاج إليه والنظر هو الفكر المطلوب به علم أو ظنّ وقيل هو ملاحظة المعقول لتحصيل المجهول وقيل هو حركة النفس من المطالب التصوّرية أو التصديقية طالبة للمبادئ وهي المعلومات التصوّرية أو التصديقية باستعراض صورها صورة صورة . وكل واحد من الضروري والنظري ينقسم إلى قسمين تصوّر وتصديق ( شو ، فح ، 5 ، 2 )

علم البيان

- علم البيان هو معرفة إيراد المعنى الواحد في طرق مختلفة بالزيادة في وضوح الدلالة عليه وبالنقصان ليتحرّز بالوقوف على ذلك عن الخطأ في مطابقة الكلام تمام المراد . فسّروه بأنّ المراد هو أداء المعنى بكلام مطابق
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1027 | رفيق العجم