بتعلّمه ، غير أنّه إذا قام من كل ناحية واحد أو اثنان سقط الفرض عن الباقين ، فإذا قعد الكل عن تعلّمه عصوا جميعا لما فيه من تعطيل أحكام الشرع ( سي ، رد ، 69 ، 7 )
- طلب العلم ينقسم قسمين : أحدهما مفروض على الأعيان . والثاني يثبت على سبيل الكفاية .
فأمّا ما يتعيّن طلبه ، فهو ما يبتلى المرء بإقامته في الدين الأوقات الناجزة ، إلى أن قال : وأما ما يقع فرضا على الكفاية فهو ما يزيد على المتعيّن إلى بلوغ رتبة الاجتهاد ، فإنّ قوام الشرع بالمجتهدين ( سي ، رد ، 71 ، 13 )
- العلم على قسمين فرض عين وفرض كفاية ، ففرض العين الواجب على كل أحد هو علمه بحالته التي هو فيها . وأمّا فرض الكفاية فهو :
العلم الذي لا يتعلّق بحالة الإنسان ، فيجب على الأمة أن تكون منهم طائفة يتفقهون في الدين ليكونوا قدوة للمسلمين حفظا للشرع من الضياع ، والذي يتعيّن لهذا من الناس من جاد حفظه وحسن إدراكه وطابت سجيته ومن لا فلا ( سي ، رد ، 80 ، 8 )
- يطلق العلم على ما هو المعنى الأعمّ وهو حصول صورة من الشيء عند العقل وعلى التهيّؤ المذكور بمعنى كون العقل بحيث يدرك الأحكام بالاجتهاد ظنّا كان إدراكه أو علما ( بد ، بدخ 1 ، 32 ، 3 )
- ( العلم ) صفة يتجلّى بها المذكور لمن قامت هي به . قال المحقّق الشريف وهذا أحسن ما قيل في الكشف عن ماهية العلم لأن المذكور يتناول الموجود والمعدوم والممكن والمستحيل بلا خلاف ويتناول المفرد المركّب والكلّي والجزئي والتجلّي هو الانكشاف التامّ فالمعنى أنه صفة ينكشف بها لمن قامت به ما من شأنه أن يذكر انكشافا تامّا لا اشتباه فيه فيخرج عن الحدّ الظنّ والجهل المركّب واعتقاد المقلّد المصيب أيضا لأنه في الحقيقة عقدة على القلب فليس فيه انكشاف تام وانشراح ينحلّ به العقدة ( شو ، فح ، 4 ، 16 )
- ( العلم ) صفة ينكشف بها المطلوب انكشافا تامّا ( شو ، فح ، 4 ، 24 )
- موضوع العلم ما يبحث فيه عن أعراضه الذاتية والمراد بالعرض هنا المحمول على الشيء الخارج عنه وإنما يقال له العرض الذاتي لأنه يلحق الشيء لذاته كالإدراك للإنسان أو بواسطة أمر يساويه كالضحك للإنسان بواسطة تعجبه أو بواسطة أمر أعمّ منه داخل فيه كالتحرّك للإنسان بواسطة كونه حيوانا ( شو ، فح ، 5 ، 18 )
- العلم فقد اختلفت الأنظار في ذلك اختلافا كثيرا حتى قال جماعة منهم الرازي بأن مطلق العلم ضروري فيتعذّر تعريفه واستدلّوا بما ليس فيه شيء من الدلالة ويكفي في دفع ما قالوه ما هو معلوم بالوجدان لكل عاقل أن العلم ينقسم إلى ضروري ومكتسب ، وقال قوم منهم الجويني إنه نظري ولكنه يعسر تحديده ولا طريق إلى معرفته إلا القسمة والمثال ، وأجيب عنه وقال الجمهور إنه نظري ، فلا يعسر تحديده ثم ذكروا له حدودا يرد على كل واحد منها إيراد ، والأولى أن يقال هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافا تامّا وهذا لا يرد عليه شيء ( صد ، أمل ، 4 ، 20 )
- العلم ينقسم إلى ضروري ونظري . فالضروري ما لا يحتاج في تحصيله إلى نظر ، والنظري ما يحتاج إليه والنظر هو الفكر المطلوب به علم أو ظنّ ، وكل واحد من الضروري والنظري ينقسم إلى تصوّر وتصديق ( صد ، أمل ، 5 ، 11 )
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1023
مساهمون: رفيق العجم
ص١٠٢٣