تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1019

مساهمون:

ص١٠١٩
كانت ظنّية في نفسها . وقولنا : " بجملة من الأحكام الشرعية " احتراز عن العلم بالحكم الواحد ، أو الاثنين لا غير ، فإنه لا يسمّى في عرفهم فقها وإنما لم نقل بالأحكام ، لأن ذلك يشعر بكون الفقه هو العلم بجملة الأحكام . ويلزم منه أن لا يكون العلم بما دون ذلك فقها ، وليس كذلك . وقولنا " الشرعية " احتراز عمّا ليس بشرعيّ ، كالأمور العقلية ، والحسية . وقولنا " الفروعية " احتراز عن العلم بكون أنواع الأدلة حججا ، فإنه ليس فقها في العرف الأصوليّ ، وإن كان المعلوم حكما شرعيّا نظريّا ، لكونه غير فروعي . قولنا " بالنظر والاستدلال " احتراز عن علم اللّه تعالى بذلك ، وعلم جبريل والنبي عليه السلام فيما علمه بالوحي ، فإن علمهم بذلك لا يكون فقها في العرف الأصوليّ ، إذ ليس طريق العلم في حقهم بذلك النظر والاستدلال ( أمد ، حكم 1 ، 7 ، 12 ) - العلم عبارة عن صفة يحصل بها لنفس المتّصف بها التميّز بين حقائق المعاني الكلية حصولا لا يتطرّق إليه احتمال نقيضه فقولنا " صفة " كالجنس له ولغيره من الصفات . وقولنا " يحصل بها التميّز " احتراز عن الحياة ، وسائر الصفات المشروطة بالحياة . وقولنا " بين حقائق الكليّات " احتراز عن الإدراكات الجزئية ، فإنها إنما تميّز بين المحسوسات الجزئية ، دون الأمور الكلية ( أمد ، حكم 1 ، 15 ، 2 ) - العلم قيل لا يحدّ فقال الإمام لعسره وقيل لأنه ضروري من وجهين : أحدهما أن غير العلم لا يعلم إلا بالعلم فلو علم العلم بغيره كان دورا ، وأجيب بأن توقّف تصوّر غير العلم على حصول العلم بغيره لا على تصوّره فلا دور . وثانيهما أن كل أحد يعلم وجوده ضرورة وأجيب بأنه لا يلزم من حصول أمر تصوّره أو تقدّم تصوّره ( حا ، تلو 1 ، 46 ، 10 ) - العلم ضربان : علم بمفرد ويسمّى تصوّرا ومعرفة ، وعلم بنسبة ويسمّى تصديقا وعلما ( حا ، تلو 1 ، 62 ، 28 ) - العلم إما تصوّر أو تصديق ، والتصديق مسبوق بالتصوّر ، فكان التصوّر وضعه أن يكون قبل التصديق ، والتصوّر إنما يكتسب بالحد كما أن التصديق لا يكتسب إلا بالبرهان ، فكان الحد متقدما على التصوّر المتقدّم على التصديق ، فالحد قبل الكل طبعا ، فوجب أن يقدّم وضعا ( قر ، نقح ، 4 ، 7 ) - العلم تبع للمعلوم ( قر ، نقح ، 5 ، 6 ) - " الشعور " العلم . وأصله : من المشاعر . وهي الحواس . فكأنه يستند إلى الحواس ( دق ، عمد 2 ، 91 ، 12 ) - العلم ينقسم إلى قديم ومحدث ، فالقديم علم اللّه ، والمحدث ما وراءه ( تي ، سود ، 561 ، 17 ) - العلم نوعان : علم التّوحيد والصّفات ، وعلم الشرائع ، والأحكام ( بخ ، بزد 1 ، 29 ، 5 ) - قال مالك عن نافع عنه : العلم ثلاث : كتاب اللّه الناطق ، وسنّة ماضية ، ولا أدري ( جو ، علم 1 ، 59 ، 17 ) - المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه وهو الحرف . أو يستقل ، وهو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة ، وإلّا فاسم كلّيّ إن اشترك معناه ، متواطئ إن استوى ، ومشكّك إن تفاوت ، وجنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس ، ومشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس ،