تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
والباطن . ومنه حقّ في الظاهر ( شف ، رس ، 478 ، 6 ) - الإحاطة منه ( العلم ) ما كان نصّ حكم للّه أو سنة لرسول اللّه نقلها العامّة عن العامة . فهذان السبيلان اللذان يشهد بهما فيما أحلّ أنه حلال ، وفيما حرّم أنه حرام . وهذا الذي لا يسع أحدا عندنا جهله ولا الشكّ فيه ( شف ، رس ، 478 ، 8 ) - ( العلم ) علم إجماع . وعلم اجتهاد بقياس ، على طلب إصابة الحقّ . فذلك حقّ في الظاهر عند قايسه ، لا عند العامة من العلماء ، ولا يعلم الغيب فيه إلا اللّه ( شف ، رس ، 479 ، 5 ) - العلم يحيط أن من توجّه تلقاء المسجد الحرام ممن نأت داره عنه - : على صواب بالاجتهاد للتوجّه إلى البيت بالدلائل عليه ، لأن الذي كلّف التوجّه إليه ، وهو لا يدري أصاب بتوجّهه قصد المسجد الحرام أم أخطأه ، وقد يرى دلائل يعرفها فيتوجّه بقدر ما يعرف ، ( ويعرف غيره دلائل غيرها فيتوجه بقدر ما يعرف ) وإن اختلف توجّههما ( شف ، رس ، 488 ، 1 ) - لم يجعل اللّه لأحد بعد رسول اللّه أن يقول إلّا من جهة علم مضى قبله ، وجهة العلم بعد الكتاب والسنّة والإجماع والآثار ، وما وصفت من القياس عليها ( شف ، رس ، 508 ، 7 ) - لا يقيس إلّا من جمع الآلة التي له القياس بها ، وهي العلم بأحكام كتاب اللّه : فرضه ، وأدبه ، وناسخه ، ومنسوخه ، وعامّه ، وخاصّه ، وإرشاده ( شف ، رس ، 510 ، 1 ) - العلم وضدّه الجهل ( كل ، كف 1 ، 21 ، 16 ) - طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، ألا إنّ اللّه يحب بغاة العلم ( كل ، كف 1 ، 30 ، 6 ) - العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل ( كل ، كف 1 ، 32 ، 9 ) - اطلبوا العلم وتزيّنوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلّمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبّارين فيذهب باطلكم بحقّكم ( كل ، كف 1 ، 36 ، 3 ) - العلم كان قبل الجهل ( كل ، كف 1 ، 41 ، 15 ) - من أخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا ، ومن أراد به الدّنيا فهي حطّته ( كل ، كف 1 ، 46 ، 6 ) - طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقائيس من الحقّ إلّا بعدا وإنّ دين اللّه لا يصاب بالمقائيس ( كل ، كف 1 ، 56 ، 6 ) - العلم متقدّم على المشيئة ، والمشيئة ثانية ، والإرادة ثالثة ( كل ، كف 1 ، 148 ، 24 ) - العلم يتوارث ، ولن يهلك عالم إلّا بقي من بعده من يعلم علمه ، أو ما شاء اللّه ( كل ، كف 1 ، 221 ، 21 ) - العلم الّذي يحدث يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ( كل ، كف 1 ، 225 ، 3 ) - علامات الفقه الحلم والعلم والصمت ( كل ، كف 2 ، 113 ، 6 ) - العلم فهو الاعتقاد المقتضي لسكون النفس إلى أن معتقده على ما اعتقده عليه ( بص ، مع 1 ، 10 ، 5 ) - اختلف الناس في العلم الواقع عند التواتر . فقال شيخانا أبو علي وأبو هاشم : إنه ضروري ، غير مكتسب . وقال أبو القاسم البلخي : إنه مكتسب ( بص ، مع 2 ، 552 ، 8 ) - من جعل العلم الواقع بالتواتر مكتسبا ، يشرط في وقوع العلم به أن يكون المخبرون كثرة يمتنع معها اتفاق الكذب منهم والتواطؤ عليه ، وأن يكونوا إنما أخبروا به مضطرين ( بص ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1016 | رفيق العجم