تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1017

مساهمون:

ص١٠١٧
مع 2 ، 558 ، 13 ) - العلم - هو تيقّن الشيء على ما هو عليه : إما عن برهان ضروري موصل إلى تيقّنه كذلك . إما أول بالحس أو ببديهة العقل : وإما حادث عن أول على ما بيّنا في كتاب التقريب من أخذ المقدمات الراجعة إلى أول العقل أو الحس إما من قرب وإما من بعد : وإما عن اتّباع لمن أمر اللّه تعالى باتّباعه فوافق فيه الحق وإن لم يكن عن ضرورة ولا عن استدلال ، برهان ذلك أن جميع الناس مأمورون بقول الحق واعتقاده ، وأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دعا الناس كلهم إلى الإيمان باللّه تعالى وبما جاء به والنطق بذلك ، ولم يشترط عليه السلام عليهم أن لا يكون ذلك منهم إلا عن استدلال ( حز ، حكا 1 ، 36 ، 15 ) - لا طريق إلى العلم أصلا إلا من وجهين : أحدهما ما أوجبته بديهة العقل وأوائل الحس : والثاني مقدمات راجعة إلى بديهة العقل وأوائل الحس ( حز ، حكا 1 ، 65 ، 19 ) - العلم : معرفة المعلوم على ما هو به . والعلم المحدث ينقسم إلى قسمين : ضروريّ ونظريّ ( بج ، حكف 1 ، 45 ، 7 ) - العلم الذي يقع بالخبر المتواتر ضرورة وقال البلخي من المعتزلة : العلم الذي يقع به ، اكتساب ، وهو قول الدقّاق . لنا : هو أن ما يعلم الإنسان بذلك من أخبار البلاد النائية ، والأمم السالفة ، يعلمه علما لا يمكنه نفيه بالشك والشبهة ، فصار بمنزلة العلم الواقع بالحواس ( شي ، تبص ، 293 ، 2 ) - العلم فهو معرفة المعلوم على ما هو عليه ، وقالت المعتزلة : هو اعتقاد الشيء على ما هو به مع سكون النفس إليه ، وهذا غير صحيح لأن هذا يبطل باعتقاد العاصي فيما يعتقده فإن هذا المعنى موجود فيه وليس ذلك بعلم ( شي ، جا ، 2 ، 16 ) - العلم ضربان قديم ومحدث فالقديم علم اللّه عز وجل وهو متعلّق بجميع المعلومات ولا يوصف ذلك بأنه ضروري ولا مكتسب والمحدث علم الخلق وقد يكون ذلك ضروريا وقد يكون مكتسبا ، فالضروري كل علم لزم المخلوق على وجهه لا يمكنه دفعه عن نفسه بشك ولا شبهة ، وذلك كالعلم الحاصل عن الحواس الخمس التي هي السمع والبصر والشم والذوق واللمس ، والعلم بما تواترت به الأخبار من ذكر الأمم السالفة والبلاد النائية ، وما يحصل في النفس من العلم بحال نفسه من الصحة والسقم والغم والفرح ، وما يعلمه من غيره من النشاط والفرح والغم والترح وخجل الخجل ووجل الوجل وما أشبهه ممّا يضطر إلى معرفته . والمكتسب كل علم يقع عن نظر واستدلال كالعلم بحدوث العالم وإثبات الصانع وصدق الرسل ووجوب الصلاة وأعدادها ووجوب الزكاة ونصبها وغير ذلك مما يعلم بالنظر والاستدلال ( شي ، جا ، 2 ، 19 ) - حقيقة العلم : فهي ما يعلم به المعلوم . ولو قلت : ما يعلم به ، كان كافيا ، والزيادة عليه ؛ لزيادة البيان . فإنّ قولك : ما يعلم به تضمّن ذكر المعلوم . وأيضا ، فإنّه لا يعلم ما ليس بمعلوم ؛ ولاستحالة علم لا معلوم له عندنا . وهذا حدّ للعلم صحيح ، به يفارق ما ليس بعلم ؛ ولهذا قلنا : لا عالم يعلم إلّا بالعلم ( جون ، جهك ، 25 ، 14 ) - ( العلم ) عن الفقه : العلم بأحكام الشريعة .